 | |
سيارة محترقة وسط بغداد في صورة من الأرشيف |
بغداد، العراق (CNN)-- قتل ستة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة ضباط في الشرطة العراقية، وجرح أكثر من ستة وعشرين آخرين في تفجير سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة في حي الكرادة وسط العاصمة بغداد مساء الأحد، والذي يضم مبنى السفارة الأسترالية بحسب ما نقله مسؤولون عراقيون ومصادر طبية. وقد وقع الانفجار قرابة الساعة 10:45 مساء بالتوقيت المحلي، فيما قال مراسلون يقيمون في فندق مجاور إن قوة الانفجار هزت المنطقة، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الحي يضم أحد مباني وزارة الداخلية والسفارة الأسترالية ومبنى آخر يضم مكاتب للأمم المتحدة. وقال متحدث باسم الداخلية العراقية العقيد عدنان عبد الرحمن إن سيارة المفخخة كانت تستهدف موكبا للشرطة العراقية. ويعتقد المحققون أن السيارة كانت محملة بـ 250 كيلوغراما من المتفجرات. وفي بعقوبة أصيب بجراح سبعة من أفراد الشرطة العراقية في كمين نصبه له متمردون، عندما كانوا يلبون نداء يتعلق بحادث سير في المدينة صباح الاثنين، بحسب ما قالته مصادر الشرطة لشبكة CNN. وقالت المصادر إن المتمردين اتصلوا بمركز الشرطة طالبين قدومأفرادها لمساعدتهم في موقع الحادث المزعوم. أستراليا لن تزيد عدد قواتها في العراق في غضون هذا، أعلنت الحكومة الأسترالية أنها لن ترسل أعداد إضافية من قواتها إلى العراق رغم مطالبة الأمم المتحدة بذلك للمساعدة في تأمين الأجواء استباقا للانتخابات العراقية المرتقبة في يناير /كانون الثاني المقبل، بحسب ما أكده ناطق في وزارة الخارجية الأسترالية الاثنين. وقال الناطق كريس كيني "نحن ندعم تواجد الأمم المتحدة في العراق بتوفير المعدات وتدريب الكتيبة الفيدجية" مضيفا أن أستراليا لن ترفع عدد قواتها غير القتالية البالغ عددها 850 عنصرا والموجودة حاليا في المنطقة. وكانت الأمم المتحدة وعدت بالمساعدة على إدارة الانتخابات، رغم أنها سحبت معظم موظفيها الدوليين من بغداد عام 2003 في أعقاب تفجير سيارة مفخخة استهدف مقرها الرئيسي في بغداد، وأدى إلى مقتل قرابة 22 شخصا. وبالرغم من تواصل أعمال العنف في أرجاء العراق، أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة أياد علاوي أن البلاد ستقيم الانتخابات كما مقررا في نهاية يناير المقبل. وكانت الأمم المتحدة طالبت الدول الأعضاء فيها بالمساهمة ببعث قوات إلى العراق لتوفير الأمن للعاملين في المنظمة الدولية، إلا أن عددا قليلا لبى الدعوة. |