ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


علاوي: محاكمة رموز سابقة تبدأ الأسبوع المقبل

2244 (GMT+04:00) - 14/12/04

الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين
الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين

بغداد، العراق (CNN)-- أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة أياد علاوي أن محاكمة رموز من النظام العراقي السابق ستبدأ الأسبوع المقبل.

إلا أن علاوي لم يشر في كلمة ألقاها في اجتماع للمجلس الوطني العراقي، الثلاثاء، إلى اسماء الأعضاء الذين ستتم محاكمتهم.

وقال علاوي "نقولها بثقة، إن محاكمة هؤلاء الأفراد ستبدأ الأسبوع المقبل."

وأضاف علاوي أن مدافن جماعية تم العثور عليها قرب مدينة السليمانية في المنطقة الكردية في شمال العراق.

وقال علاوي إن المدافن قد تضم رفات أكثر من 500 شخص.

كذلك قال علاوي إن قوات الأمن قتلت أحد قادة شبكة أبو مصعب الزرقاوي الإرهابية.

القتيل هو حسن ابراهيم فرحان الزيدة، وقد لاقى حتفه أثناء اشتباك مسلح الاثنين، كما تم القبض على اثنين من مساعديه يشتبه بقيامهم بخطف الرهائن وقطع رؤسهم.

وكان وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، قال الاثنين إن الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، الذي أسرته القوات الامريكية قبل عام، سيمثل أمام محكمة في العراق لمحاكمته عن جرائم ضد الإنسانية بعد الانتخابات العراقية التي ستجري في 30 يناير/ كانون الثاني.

وأعلن زيباري، عقب زيارة البابا يوحنا بولس الثاني في مقره بالفاتيكان صباح الاثنين، أنه أبلغ الفاتيكان أن حقوق صدام الإنسانية وكذلك حقوق مساعديه سوف تحترم، وذلك بعد المخاوف التي اثيرت في هذا الشأن من جانب أعضاء بالكنيسة، نقلا عن رويترز.

وقال زيباري في مؤتمر صحفي "أكدنا للفاتيكان أن كل أولئك الأفراد سيمثلون أمام محاكمة عادلة، نفس العدالة التي حرمونا منها سنقدمها لهم."

وسئل زيباري عن محاكمة صدام، فقال لم يتحدد موعد حتى الآن، وأضاف قائلا "كل ما أعرفه ان ذلك سيحدث عقب الانتخابات، آمل أن يتم ذلك في غضون أسابيع، هذه رغبتي الشخصية."

وقال زيباري للصحفيين "هذه القضية حدث مهم بالنسبة لنا لاثبات مصداقيتنا، المحاكمة ستكون علنية، وستكون عادلة، وستكون شفافة."

وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت، إياد علاوي، قد دعا في سبتمبر/ أيلول بالبدء في محاكمة صدام ومعاونيه قبل إجراء الانتخابات.

واتهم سالم الجلبي الرئيس الإداري المعزول للمحكمة علاوي في ذلك الوقت بالتلاعب بالمحاكم لتعزيز شعبيته والتخطيط لمحاكمات استعراضية متسرعة.

ومنذ ذلك الحين، أخذ موعد محاكمة صدام يتراجع، وقال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي الشهر الماضي ان القضية بحاجة لوقت أكبر من القضايا المماثلة ضد معاونيه نظرا لطبيعتها المعقدة.

وقد تسبق محاكمة صدام محاكمة اثنين من أبرز أعوانه بينهما علي حسن المجيد المعروف باسم "علي الكيماوي" لدوره المزعوم في استخدام غازات كيماوية سامة ضد الأكراد والإيرانيين.

وقال زيباري "هناك خطط لمحاكمة اثنين من مساعديه في أقرب وقت ممكن."

وقد زار ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر صدام في سجنه عدة مرات إلا أنه لم يُسمح للرئيس العراقي المخلوع بمقابلة محام، وهي شكوى يشاركه فيها المعتقلون الآخرون.

وذكر قس كاثوليكي الأحد أنه قام بتشكيل فريق من خمسة محاميين إيطاليين لتقديم استشارات قانونية مجانية لطارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق وهو مسيحي. وأضاف الأب جان ماري بنجامين أنه حصل على دعم ضمني من الفاتيكان.

وعندما سئل زيباري عن هذه المسألة اكتفى بالقول " عزيز وصدام حسين والآخرون لديهم قنوات الاتصال المناسبة بالصليب الاحمر لديهم الحرية في الاتصال بعائلاتهم وذويهم وإرسال خطابات وما شابه ذلك."

هذا وقد خصصت الولايات المتحدة الأمريكية ميزانية لمحاكمة صدام تصل إلى 75 مليون دولار، نقلا عن الأسوشيتد برس.

وذكرت الوكالة في تقرير عن محاكمة صدام إن الأخيرة قد تتأجل لحين الانتهاء من العملية السياسية الحالية في العراق بإجراء انتخابات لتشكيل حكومة دستورية في ديسمبر/ كانون الأول 2005.

كما يهدد تصاعد أعمال العنف في العراق إمكانية إجراء المحاكمة، فضلا عن نقص المدعين الأكفاء، وعدم الانتهاء من عملية جمع الأدلة القانونية الكفيلة بإدانة صدام حسين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com