 | |
سيارة الغول بعد القصف الإسرائيلي |
القدس (CNN) -- قتلت إسرائيل أكبر خبير في صنع القنابل والصواريخ في حركة حماس ومسلحا آخر في ضربة جوية لسيارتهما في غزة مساء الخميس، قبل أيام من تصويت حاسم يجريه الكنيست على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، آرييل شارون، للانسحاب من غزة. وقال مسعفون وشهود عيان إن صاروخا أطلقته طائرة إسرائيلية دون طيار أصاب السيارة وقتل عدنان الغول، وهو قائد كبير لحماس وخبير صنع قنابل كان مدرجا على قائمة إسرائيل للمطلوبين منذ أكثر من 15 عاما. وأدى القصف إلى مصرع حارسه المرافق بالسيارة، عماد العباس. وأكد متحدث باسم حركة حماس، مشير المصري، مصرع الغول، مؤكدا أن الحركة ستنتقم لمصرعه. ومن جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف الغول (45 عاما)، الرجل الثاني في الجناح العسكري لحماس، والذي نجا من قصف إسرائيلي سابق قبل عامين أدى إلى مصرع ابنه. وانتقاما لمقتل الغول أطلقت حماس عدة صواريخ وقذائف مورتر باتجاه أهداف إسرائيلية، نقلا عن رويترز. وقالت مصادر فلسطينية إن الغول كان كبير مهندسي حماس، وقام بتصنيع عبوات ناسفة وأسلحة استخدمت في عشرات الهجمات ضد الإسرائيليين. وأضافت المصادر أنه عُرف بلقب "أبو صاروخ القسام" في إشارة إلى نوع الصواريخ التي أطلقها ناشطو غزة مرارا على اسرائيل خلال الشهرين الماضيين. وقُتل طفلان اسرائيليان في هجوم صاروخي مماثل الشهر الماضي. وأدان الوزير الفلسطيني صائب عريقات اغتيال الغول، وقال إنه يعكس تصميم الحكومة الإسرائيلية على المضي في طريق الحلول العسكرية بدلا من التفاوض. ووجه اغتيال الغول ضربة كبيرة لحماس، قد تساعد شارون في التصدي لليمينيين المتطرفين الذين يعارضون خطته الخاصة بالانسحاب باعتبار أنها ستمثل مكافأة للهجمات الفلسطينية. ومن المتوقع أن يفوز شارون على نطاق واسع في الاقتراع الذي يجريه الكنيست الإسرائيلي على الخطة يوم الثلاثاء، حيث من المرجح أن يوازن تأييد حزب العمل المعارض تمرد المعارضين للخطة في حزب ليكود. وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إن رئيس الوزراء هدد بإقالة الوزراء الذي سيعارضون الخطة في التصويت. وكان شارون قد أقال بالفعل وزيرين في وقت سابق هذا العام بعد أن عارضا الخطة في تصويت أولي. |