 | |
جانب من المعلومات التي حواها الموقع الإليكتروني |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أوقفت مفوضية تنظيم الطاقة النووية الأمريكية، مؤقتا، صفحة المطالعة الملحقة بموقعها الإلكتروني الاثنين، بعد اكتشاف إنها تحوي معلومات حساسة قد تساعد التنظيمات الإرهابية. ومن المعلومات الحساسة الموجودة في المكتبة الضخمة رسماً لمخطط بناء المختبرات النووية في عدد من الجامعات الأمريكية، بالإضافة الى تحديدها لنوعية وأماكن تخزين المواد النووية. وقالت المفوضية، إن تعليق خدمات المكتبة الإلكترونية "آدامز" ADAMS التي تحوي قرابة 700 ألف مستند، سيكون مؤقتاً وحتى إجراء مراجعة شاملة لمحتوياتها، وإزالة المعلومات الحساسة. ويرى النقاد أن الخطوة جاءت متأخرة وبعد ثلاثة أسابيع من إلقاء وسائل الإعلام الضوء على الأمر. كما أشاروا إلى انه كا للقرار تأثيراته السلبية، إذ شمل إزالة الآلاف من المستندات غير الحساسة. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم المفوضية، أليوت برينر "أزلنا جميع المستندات التي لفتت وسائل الإعلام أنظارنا إليها، غير أن ذلك لا يضمن عدم وجود المزيد منها هناك." ومضى قائلاً: " قررنا اتخاذ الحيطة والحذر وإزالة جميع المحتويات .. وسنبادر بإعادة تشغيل الموقع على الإنترنت، حال فرز ومراجعة المستندات." اما الناشط في مجال الأمن النووي، سكوت بورتزلاين، فقال إن مخطط طوابق المختبرات النووية لبعض الجامعات سيتيح للتنظيمات الإرهابية فرص السعي لاقتناء بعض المواد النووية من هناك. ويذكر أن مفوضية تنظيم الطاقة النووية كانت قد بادرت في السابق إلى إغلاق موقعها الإلكتروني بصورة مؤقتة، وإزالة ما يزيد عن ألف مستند يحوي معلومات حساسة، وذلك عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001. |