| تشن القوات الباكستانية حملة لاعتقال محسود العقل المدبر لعملية اختطاف مهندسيين صينيين إسلام أباد، باكستان (CNN) -- قالت مصادر باكستانية إن القصف الذي قامت به القوات الحكومية على مناطق القبائل في جنوب وزيرستان الثلاثاء أسفر عن مصرع 15 من كبار السن من بين رجال قبائل المنطقة بجانب إصابة خمسة بجروح. ونفى الجيش الباكستاني وقوع ضحايا كبار السن في القصف، بالرغم من أن المصادر التي كشفت الحادثة تضم عدداً من أفراد الشرطة والاستخبارات الباكستانية بجانب أحد رجال القبائل الذي شهد الواقعة. وذكر أحد المصادر أن القصف بدأ عندما كان الضحايا، الذين يساعدون الحكومة في البحث عن عبد الله محسود المسؤول عن تدبير عملية اختطاف المهندسين الصينيين وتوفير المأوى لعناصر القاعدة وطالبان، يفاوضون السكان المحليين لإرشادهم إلى مكان مسعود وحلفائه. ونفى المصدر علمه بسبب استهداف الجيش الباكستاني لكبار السن. هذا وقد هدد كبار رجالات القبائل في جنوب وزيرستان بوقف التعاون مع الحكومة إثر الحادث. ويقوم الجيش الباكستاني، الذي يشن حالياً حملة بحث واسعة عن محسود، بعمليات عسكرية واسعة منذ ما يزيد عن العام لمطاردة فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان في مخابئهم بجنوب وزيرستان. وكانت القوات الباكستانية قد قصفت الجمعة ما يشتبه انها مواقع اسلاميين متشددين مستخدمة طائرات الهليكوبتر وقذائف المورتر إلا أنها فشلت في العثور على العقل المدبر لخطف المهندسين الصينيين هذا الشهر. وقال مصدر عسكري في المناطق القبلية على الحدود الافغانية إن الهجوم بدأ في وقت متأخر الخميس ضد مخبأ لمتشددين مشتبه بهم في كوتاكاي. ولم تسفر العملية العسكرية عن الإيقاع بمحسود المرتبط بتنظيم القاعدة ونزيل سابق في معتقل غوانتيانامو. وعبد الله مطلوب لدى باكستان بتهمة التخطيط لخطف مهندسين صينيين يعملان في مشروع سد بمنطقة وزيرستان الجنوبية القبلية. وقتل احد المهندسين وجميع الخاطفين في عملية نفذتها القوات الباكستانية لإنهاء الأزمة التي كانت اختبارا للعلاقات مع بكين أحد أقرب حلفاء إسلام اباد. |