 | |
البدء بالتخدير والطفل مشغول بلعبته |
نيوجرسي، الولايات المتحدة (CNN) -- أصبحت لعبة الـGame Boy، المفضلة لدى جميع الأطفال، بمثابة إبرة مهدئة، تعطى للطفل قبل خضوعه للتخدير والجراحة، حيث اقترح الباحثون في دراسة جديدة، أن تقدم إحدى تلك اللعب للطفل أثناء تحضيره للعملية الجراحية، ليلعب بها باعتبارها وسيلة جيدة لتهدئته، وذات فائدة أكبر من الأدوية المهدئة، ومواساة يد الأم الحنون. وقد وجد الأطباء، أن السماح للأطفال باللعب بألعاب الفيديو، لمدة دقائق قبل الجراحة، يقلل مقدار الانفعال النفسي لديهم، إلى حين بدء تأثير التخدير. وتقول الدكتورة أنو باتيل، إنها بدأت بهذه الدراسة، بعد أن لاحظت أحد أبناء أصدقائها، مشدوداً بقوة إلى لعبة الفيديو التي حملها معه إلى المطعم، واستمر يلعب بها غير آبه بالناس من حوله، ولا حتى بالطعام المقدم له. ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الدكتورة باتيل، أخصائية التخدير في جامعة مستشفى نيوآرك، التي قدمت الدراسة في مؤتمر طبي " لقد وجدنا أن الأطفال سعداء جداً بلعبة Game Boy، إلى درجة أنهم ينسون معها أنفسهم وكل ما حولهم." وترى الدكتورة باتيل أن نتائج هذه الدراسة ستكون مهمة، لأن هناك عدداً كبيراً من أهالي الاطفال، يرفضون أن يعطى أطفالهم مهدئات قبل العمليات الجراحية.  | |
انتهى وقت اللعب وبدأ وقت العمل |
هذا وسبق لمشافي أخرى، أن استخدمت اللعب الصوفية الناعمة (Teddy bear) لمساعدة الأطفال على نسيان خوفهم من الجراحة، لكن يبقى استخدامها محصوراً بغرف المرضى فقط، وليس داخل غرف العمليات. وشملت الدراسة 26 طفلاً، تتراوح اعمارهم بين 4-12 سنة، قسموا في ثلاث مجموعات، وكانوا جميعاً برفقة أهاليهم حتى لحظة خضوعهم للتخدير قبل الجراحة، حيث أعطيت مجموعة منهم دواء مهدئاً، فيما أعطيت المجموعة الثانية لعبة Game Boy للّعب بها قبل الجراحة. وكانت النتيجة أن أفراد المجموعة الثانية لم يظهروا أي نوع من الانفعالات النفسية قبل الجراحة، وكانت الأكثر هدوءاً قبل التخدير. لذا يدرس المستشفى حالياً، اعتماد لعب الفيديو للأطفال، قبل خضوعهم للعمليات الجراحية. |