ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


فيلم "فهرنهايت 11/9" على الانترنت عشية الانتخابات

1031 (GMT+04:00) - 30/10/04

المخرج  الذي هاجم الحرب الأمريكي على العراق
المخرج الذي هاجم الحرب الأمريكي على العراق

لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN) -- سيتاح لمتصفحي الشبكة العنكوبية فرصة مشاهدة فيلم "فهرنهايت 11/9" للمخرج الأمريكي مايكل مور الذي أثار الكثير من الجدل واللغط، عشية بدء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وسيتمكن المشاهدون من مشاهدة الفيلم مقابل 9.95 دولاراً وعبر الدخول إلى الموقع الإلكتروني لـ CinemaNow، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وقالت الشركة إن مخرج الفيلم مايكل مور والشركات الموزعة وافقوا على التبرع بحصصهم من العائدات لصالح المنظمات الخيرية المعنية بالمحاربين القدماء.

كما ستعرض شبكة EchoStar Communications Corp DISH ، ولليلة واحدة الاثنين، فيلم "فهرنهايت 11/9" ،بجانب آخر وثائقي مدته 42 دقيقة تحت اسم "الشرف المسروق: جراح لن تندمل" والذي يتناول بالانتقاد أنشطة المرشح الديمقراطي جون كيري المناهضة للحرب عقب عودته من فيتنام.

وإلى ذلك شكّل فيلم فهرنهايت 11/9، الذي رفضت استوديوهات والت ديزني توزيعه وعرضه في الصالات الأمريكية إدانة قاسية لتصرفات البيت الأبيض في مراحل ما قبل وما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وحصل الفيلم على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان "كان" السينمائي وهو أول وثائقي يفوز بهذه الجائزة منذ فيلم "العالم الصامت للبحار جاك كوستو" عام 1956.

واسم الفيلم مقتبس من اسم رواية راي برادبوري " فهرنهايت 451" الذي يشير إلى الحرارة المطلوبة لحرق الكتب في المجتمع المضاد لـ "المدينة الفاضلة " ويعبر مور عن معنى تسمية الفيلم على أنه " درجة الحرارة التي تحرق الحرية".

ومن خلال المزج بين الهزل والرعب في أسلوبه، يوجه مور إلى "معسكر" الرئيس الأمريكي جورج بوش سلسلة من الاتهامات التي تشكل إدانة واضحة وموثّقة.

ويتهم مور الرئيس بوش أولا بسرقة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2000، ثم يتهم الإدارة بتجاهل تحذيرات خطر الإرهاب قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ومن ثم بإشاعة الخوف من هجمات أخرى لضمان مساندة الأمريكيين للحرب على العراق.

ويعرض الفيلم علاقة بوش بالعائلة الحاكمة في السعودية، وكذلك علاقته بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. كما يتضمن الفيلم مشاهد تعذيب للأسرى العراقيين وصورا لأطفال عراقيين حرقتهم قنابل النابالم وكذلك صورا لجنود أمريكيين جرحى ومشوهين.

وأثار الفيلم جدلا واسعا في الأوساط السينمائية العالمية وخصوصا بعد البدء بعرضه في إطار مهرجان كان وحصوله على استحسان النقاد في وقت الذي خاض فيه مور معركة شرسة لعرضه في الولايات المتحدة.

هذا وقد حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 100 مليون دولار، وأصبح أول فيلم تسجيلي يتصدر إيرادات الأفلام الأمريكية، في إنجاز قياسي لم يتكرر من قبل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com