 | |
الإرهاب يعود إلى مواجهة الأحداث في الحملة إلى البيت الأبيض |
(CNN)--مع بلوغ حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية مرحلتها النهائية الحاسمة، كثّف المرشحان، الرئيس الحالي الجمهوري جورج بوش، والسيناتور الديموقراطي جون كيري، من تبادل الاتهامات حيث كرّر كلاهما أنّه الأفضل لقيادة البلاد في حربها على الإرهاب. وأمضى كيري السبت، في أوهايو التي سبق أن زارها عشرين مرة منذ مارس/آذار. ورفض كيري التراجع عن وجهة نظره القديمة القائلة بأن بوش ارتكب خطأ فادحا قبل ثلاثة أعوام بالتقاعس عن إرسال قوات أمريكية في أثر ابن لادن عندما كان من المعتقد أنه محاصر في جبال تورا بورا في أفغانستان. وقال "كأمريكيين متحدون تماما كلنا كأمريكيين ـ ديمقراطيين وجمهوريين ـ متحدون في تصميمنا على تدمير أسامة بن لادن وكل الإرهابيين والقبض عليهم أو قتلهم." ودون أن يشير بشكل مباشر الى شريط الفيديو قال كيري أيضا ان الولايات المتحدة مازالت في حاجة إلى "القيادة التي تقود قواتنا والاستراتيجيات التي تجعلنا آمنين" ووعد بالعمل في كلا الاتجاهين بشكل أفضل من بوش. وقال أمام حشد من مؤيديه في أبلتون بولاية ويسكونسن واصفا مهاراته "صدقوني إنها أكبر مما لدينا اليوم" في خوض "حرب أذكى وأكثر فاعلية وأشرس وأكثر استراتيجية على الإرهاب." ومن جهته، وفي جولة في أربع ولايات مهمة هي ميشجيان وويسكونسن ومينسوتا وفلوريدا قبل ثلاثة أيام من انتخابات الرئاسة قال بوش إن الأمريكيين هم الآن أكثر أمانا لكنه حذر من أن "الإرهابيين الذين قتلوا آلافا من الأبرياء ما زالوا خطيرين وإنهم مصممون على السعي لتحقيق مآربهمِ." وأضاف بوش قائلا في حشد من حوالي 17 ألف من أنصاره في جراند رابيدس بولاية ميشيجان "نتيجة هذه الانتخابات ستحدد مسار الحرب ضد الإرهاب." ومضى قائلا بلهجة تحذير "السناتور كيري اختار طريق الضعف والتردد." وقال بوش "في أوقات الحرب وفي ساعات الأزمة أدار السناتور كيري ظهره (لدفع أي ثمن) و(تحمل أي عبء) واستبدلهما بتعهدات (بالانتظار لمعرفة ما سيحدث) و(الفرار في مواجهة الأزمات." ولم يتمالك بوش نفسه يوم السبت وهاجم ما وصفه بنزوع كيري الى "تغيير المواقف" في قضايا الأمن القومي. وعلى النقيض رسم بوش لنفسه صورة قائد ثابت على مبادئه غيرته بشدة هجمات 11 سبتمبر قائلا "لن ألين مطلقا في الدفاع عن بلدنا وسأواصل الطريق الى نهايته." |