 | |
مسيرة للشيوعيين في ذكرى الثورة |
موسكو، روسيا (CNN)-- أقر مجلس الدوما الروسي، الإثنين، قانونا يلغي فيه عددا من العطلات الرسمية، من ضمنها الاحتفال بذكرى الثورة البولشيفية التي قام بها الشيوعيون عام 1917 إضافة إلى تمديد عطلة رأس السنة الميلادية. وصوت المجلس الإتحادي، المعروف بتنفيذ رغبات الكرملين، بمجموع 123 صوتا مؤيدا للإلغاء، مقابل تسعة يعارضونه. ويخفض القانون الجديد عدد العطل الرسمية من تسعة إلى ثمانية، لاغيا بذلك الذكرى الأهم في تاريخ الاتحاد السوفياتي (السابق) وهي ذكرى ثورة أكتوبر /تشرين الأول، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. ومعروف أنه في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من عام 1917 استولى الثوار البولشيفيون على القصر الشتوي للقيصر في مدينة سانت بيترسبورغ، وشكل هذا التاريخ بداية لحكم الحزب الشيوعي دامت أكثر من 70 عاما. وبعد انهيار الإتحاد السوفياتي عام 1991 تحول اسم هذا اليوم إلى "يوم المصالحة والتوافق." علما أن فلول الشيوعيين، والمتشددين، ما زالوا يحتفلون بهذه الذكرى، وينطلقون في مظاهرات صاخبة يحملون فيها رايات الشيوعية التي تتوسطها المطرقة والمنجل، على الرغم من منعهم من التظاهر في الساحة الحمراء. وتتضارب آراء الروس حول هذه الذكرى، ففي حين يرى الموالون للكرملين ضرورة إلغائها "لأن هناك تناقض في نظرة الروس إلى الثورة." يعتقد المشرعون الشيوعيون أنه يجب الحفاظ عليها، لقيمتها التاريخية ورمزيتها. وبحسب القانون الجديد، سيصار إلى استبدال ذكرى الثورة البولشيفية بما سيسمى "اليوم الوطني للوحدة" والذي سيتم الإحتفال به في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وهو أيضا ذكرى انسحاب بولندا من روسيا عام 1612. |