ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شارون: عرفات لن يدفن في القدس

0701 (GMT+04:00) - 31/10/04

عرفات محمولا إلى مستشفى بضواحي باريس
عرفات محمولا إلى مستشفى بضواحي باريس

القدس (CNN) -- أعلن مسؤولون إسرائيليون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون أكد في الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لن يدفن في القدس إذا ما توفاه الله، طالما كان شارون في الحكم.

ويعاني عرفات البالغ من العمر 75 عاما من متاعب صحية أدت لانتقاله لفرنسا لتلقي العلاج.

وينظر الفلسطينيون، ومنهم عرفات لمدينة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، ويقول عرفات أنه قد ولد في المدينة المقدسة.

يذكر أن عرفات لم يتقدم بطلب لكي يدفن في القدس.

ومن جانبهم كرّر مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية تأكيداتهم أنّ صحّة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بصدد التحسّن، وإن تضاربت الأنباء بشأن حقيقة المرض الذي يعاني منه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وما إذا كان مصابا بسرطان الدم "اللوكيميا" أم لا.

ففي أعقاب تصريحات لشبكة CNN نسبت لمسؤولين فلسطينيين يرافقون عرفات، أفادت بأن العلة التي يعاني منها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية هي على الأغلب "لوكيميا"، جاءت تصريحات ليلى شهيد ممثلة منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، السبت، لتؤكد أن الأطباء استبعدوا تماما إصابة عرفات بهذا المرض.

وقالت شهيد في تصريحات للصحفيين إن الأطباء يبحثون حالة عرفات لتحديد العلة التي يشكو منها.

وأوضحت ممثلة المنظمة في فرنسا أن عرفات استيقظ صباحا في حالة جيدة، وطلب الاتصال بابنته المقيمة في تونس.

وكانت المصادر الفلسطينية قد أوضحت في حديث خاص لشبكة CNN أن عرفات (75) الراقد حاليا في مستشفى بيرسي العسكري بباريس للعلاج منذ الجمعة، غير قادر على اتخاذ قرارات مهمة، أو التعامل بالشكل المطلوب، أي انه فاقد السيطرة على الوظائف الدماغية.

وأشارت المصادر انه بناء على ذلك التطور في حالة عرفات، فإن قياديين فلسطينيين سيعقدون اجتماعات في رام الله بهدف تحديد شكل الإجراءات الواجب اتخاذها للمرحلة القادمة، وتوزيع المسؤوليات والمهام.

وأكدت المصادر أن الفرق الأربعة الطبية التي كانت تشرف على علاج عرفات في رام الله قبل نقله إلى باريس أجمعت على أنه في الغالب مصاب باللوكيميا، إلا انهم فضلوا ترك جزم الأمر للأطباء الفرنسيين وبالتالي إعلان الأمر رسميا.

إلا أن الأطباء الفرنسيين لم يعلنوا بعد ما إذا كان عرفات بالفعل مصاب باللوكيميا أم لا.

وحسب المصادر ، فإن زوجة عرفات، سهى ، وأحد المسؤولين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الأطباء المسؤولين عنه في غرفته بالمستشفى.

وفيما يتعلق بتوزيع المهام والمسؤوليات، أكدت المصادر أن محمود عباس ، سيتسلم مهام الرئيس، بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وحركة فتح، بينما سيتسلم رئيس الوزراء أحمد قريع مهام رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وأجهزة الأمن.

وأكدت المصادر انه بهذا التوزيع، يكون قريع قد قبل بعباس زعيما، والمخول باستلام سلطات عرفات في حال أصبح غير قادر على مزاولة مهامه أو توفى.

ولكن المصادر أشارت أيضا إلى وجود بعض الحركات الفلسطينية التي تعارض اتخاذ أي اجراء أو التخطيط له ما دام عرفات على قيد الحياة.

وقالت المصادر:" لا يوجد اتفاق بعد، ولا يزال في الطريق نزاع قوى." وينص الدستور الفلسطيني على تولي رئيس المجلس التشريعي، روحي فتوح، السلطة حال وفاة عرفات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com