ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصادر طبية فرنسية: حالة عرفات مستقرة

0452 (GMT+04:00) - 21/04/05

عرفات في حالة صحية حرجة

باريس، فرنسا (CNN) -- أعلن متحدث باسم المستشفى الفرنسي الذي يتولى علاج الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الجمعة، أن صحة رئيس السلطة الفلسطينية مستقرة، وأن حالته لم تصبح أسوأ مما كانت عليه الخميس.

ومن جهة أخرى، أكد مسؤولان بارزان بالإدارة الأمريكية في ساعة متأخرة الخميس أن عرفات، يحيا حاليا بمساعدة الأجهزة الطبية في المستشفى العسكري بباريس، بينما يبحث مسؤولون من فرنسا ومصر وإسرائيل مع عائلته وأبرز مساعديه الموقع الذي سيُدفن به حال وفاته.

هذا ويتلقى البيت الأبيض والوزارات المختصة تحديثا مستمرا من المسؤولين الفرنسيين حول حالة عرفات.

وقال المسؤولان، الذي يشارك أحدهما بالفعل في المحادثات الجارية مع أسرة عرفات وكبار مساعديه، إن التقاليد الإسلامية تقتضي دفن المتوفي خلال 24 ساعة، ولذا لن يتم الإعلان عن وفاة عرفات حتى الاتفاق على موقع دفنه.

وأعرب المسؤولان عن أملهما أن يتم الاتفاق على هذا الشأن في غضون فترة تتراوح من يومي إلى يومين.

وترغب أسرة عرفات بدفنه - حال وفاته - بالقدس، غير أن الحكومة الإسرائيلية اعلنت في وقت سابق أنها لن تسمح بذلك. بينما تطرقت المحادثات الجارية بهذا الصدد إلى بديل بشأن دفن عرفات في مصر.

ومن ناحية أخرى، نفت ممثلة منظمة التحرير الفلسطينية في باريس، ليلى شهيد، التقارير التي تحدثت عن موت مخ عرفات، ووفاته سريريا، مؤكدة أنه في غيبوبة ارتدادية، يمكن أن يعود بعدها للوعي، وذلك في مقابلة أجرتها الإذاعة الفرنسية مع شهيد صباح الجمعة.

وصباح الجمعة، قال مستشار بالسلطة الوطنية الفلسطينية صباح الجمة إن عرفات "مريض للغاية" بعد أن تدهورت حالته الصحية تدهورا شديدا خلال الأربع والعاشرين ساعة الماضية، ولكنه "لا يزال حيا."

وفيما تتدهور صحة عرفات، وُضعت قوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب. وفي الوقت نفسه، تراجع قوات الأمن الفلسطينية خططها للحفاظ على الهدوء في الأراضي الفلسطينية حال وفاة عرفات.

ومن المقرر أن يتوجه الجمعة إلى غزة كل من رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس، والقائم حاليا بأعمال رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وسيلتقي الاثنان بقادة حركة حماس، والجهاد الإسلامي.

وقد تواصلت اجتماعات ريع وعباس ومسؤولين فلسطينيين الخميس في رام الله تحسبا لمواجهة التطورات حالة وفاة عرفات، والحاجة إلى انتخاب رئيس شرعي جديد للسلطة الوطنية الفلسطينية، حال خلو المنصب.

ويقضي القانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية- حال وفاة رئيس السلطة الحالي - بتولي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أعمال رئيس السلطة لمدة 60 يوما لحين إقامة انتخابات عامة.

وقال مصدر من الجامعة العربية إن المسؤولين لم يبحثوا خططا لإجراءات جنازة عرفات، حال وفاته، وأرجع ذلك إلى التدهور المفاجئ في صحة رئيس السلطة، واعتقاد العديد من القادة العرب بأن إسرائيل قد تضع قيودا ضد توجههم للأراضي الفلسطينية للمشاركة في أي جنازة محتملة لعرفات.

وفي وقت سابق، أكدت إدارة المستشفى العسكري الفرنسي التي يعالج فيها عرفات، أن صحته متدهورة، نافية نبأ وفاته. وكانت تقارير سابقة أشارت إلى وفاته سريريا.

وأوردت وكالة الأسوشيتد برس أن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي نقلت عن مصادر أن عرفات توفي سريريا.

ومن جهة متصلة، سُمح للرئيس الفرنسي جاك شيراك عصر الخميس بالقيام بزيارة قصيرة إلى المستشفى حيث يرقد عرفات.

وقد اجتمع شيراك لفترة نصف ساعة تقريبا مع عقيلة عرفات، سهى.

وكان عرفات قد نقل جوا إلى العاصمة الفرنسية بعد يومين من تردي حالته الصحية وفقدانه الوعي لفترة قصيرة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com