 | |
الخاطفون يطلبون انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان |
كابول، أفغانستان (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي أن المفاوضات الجارية مع جماعة مسلحة، اختطفت ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة في أفغانستان، قد بلغت مرحلة "حساسة"، مطالبا الخاطفين بعدم إيذاء الرهائن. وقال المسلحون، الذي يحتجزن الرهائن الثلاثة، إنهم مددوا المهلة المقررة لتحديد مصير الرهائن إلى مساء اليوم السبت. وأكد متحدث باسم الجيش الأمريكي في أفغانستان، سكوت نيلسون، إن المسؤولين الأفغان يقوم بمهمة جيدة في محاولة الإفراج عن الرهائن، وفقا للأسوشيتد برس. ونقلا عن وكالة رويترز قال صابر مؤمن، عضو جمعية جيش المسلمين، وهي جماعة صغيرة تتبنى عملية خطف واحتجاز الرهائن، إن زعماء من الجماعة المتشددة يجتمعون في مكان سري مع ستة مسؤولين من الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة للتفاوض على الإفراج عن الرهائن الثلاثة، الذين خطفوا في 28 أكتوبر/ تشرين الأول في كابول. وهدد الخاطفون بقتل الثلاثة وهم انجليتو نايان من الفلبين، وأنيتا فلانيجان من إيرلندا الشمالية، وشكيب حبيبي من كوسوفو، مالم يتم الاستجابة لمطالبها بالإفراج عن معتقلي حركة طالبان في معتقل غوانتنامو الأمريكي بكوبا، وكذلك الإفراج عن معتقلي طالبان في أفغانستان، وانسحاب الأمم المتحدة والقوات البريطانية من البلاد. وكان الرهائن الثلاث يشاركون في إدارة الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أقيمت بالبلاد في 9 أكتوبر/ تشرين الأول. ويعد اختطاف الرهائن الثلاثة الحادث الأول من نوعه في أفغانستان منذ خلع حركة طالبان عن الحكم في 2001، ويثير الاختطاف مخاوف من انتهاج الجماعات المسلحة في أفغانستان لأساليب مماثلة لنظرائهم بالعراق. غير أن المسؤولين الأفان يأملون أن تكون الجماعة، التي أعلنت عن مسؤوليتها عن الاختطاف في شريط فيديو، قد تعاونت مع مليشيات محلية أو عصابات إجرامية لتنفيذ العملية، الأمر الذي يجعل من المحتمل التوصل لاتفاق معها من خلال التفاوض لإطلاق سراح الرهائن. وجاء الاختطاف بعد أيام من إعلان فوز الرئيس حامد كرزاي في انتخابات الرئاسة الأفغانية. وتسعى أفغانستان جاهدة لطي صفحة صراعات طويلة فتكت بها طوال أكثر من ربع قرن، وكان آخر ضحاياها سيدة أمريكية وفتاة أفغانية قتلتا السبت الماضي في هجوم انتحاري بوسط كابول، والذي أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه. وفي هذا الإطار، أكد الرئيس الافغاني، كرزاي، الخميس أنه لا مستقبل في البلاد لزعماء المليشيات وعصابات المخدرات التي نشطت خلال نحو ثلاثة عقود من الصراع. |