 | |
رهينة تغادر الحافلة اليونانية |
أثينا، اليونان (CNN) -- أعلنت السلطات اليونانية انتهاء أزمة الحافلة المختطفة في أثينا، بمغادرتها من قبل جميع الرهائن، واستسلام الخاطفين المسلّحين، الذين تبين أنّه ليس بحوزتهما أي متفجرات. وتضع النهاية السلمية حدّا لأزمة استمرت أكثر من 18 ساعة وشارفت على بلوغ نهاية المهلة التي حدّدها الخاطفان. وقال الخاطفان قبل ذلك، إنّهما سيفجران الحافلة في تمام الثامنة من صباح الخميس، إذا لم تمكنهما السلطات من فدية مقدارها مليون يورو وسائق يقودهما باتجاه مطار أثينا للسفر إلى روسيا. غير أنّه وقبل نهاية المهلة بنحو ساعتين وعشرين دقيقة، ألقى الخاطفان ثلاثة مسدسات من خلال إحدى نوافذ الحافلة قبل ثوان من خروج بقية الرهائن بهدوء منها وهو يضعون أياديهم على رؤوسهم. واقتحمت قوات مكافحة الإرهاب الحافلة وسيطروا عليها من دون إطلاق أي رصاصة. وحدّدت الشرطة الخاطفين على أنّهما ألبانيان في الرابعة والعاشرين من العمر يعيشان منذ مدة في أثينا. وقالت الشرطة إنّ الأول يدعى موراتاج ليونارد والثاني رسولي نجازي، وليست لهما سوابق، فيما شكرت أقرباءهما الذين تحوّلوا إلى مسرح الأزمة وكان لهم دور مهمّ في إنهائها. وأعلن قائد الشرطة أنه لم تكن لدى الخاطفين أية متفجرات مثلما كان يدعيان أثناء الأزمة، موضحا أنهما كانا يريدان المال فقط وذلك للذهاب إلى ألبانيا وليس روسيا مثلما تردد. وكان مسلحان قد أطلقا قبل ذلك سراح 16 من رهائن الحافلة التي احتجزوها صباح الأربعاء بضاحية في العاصمة اليونانية أثينا. وفرضت القوات اليونانية الخاصة طوقاً أمنياً حول موقع الحادث الذي وقع الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي. وذكرت الشرطة أن الخاطفين أطلقا بعد احتجاز الحافلة بقليل سراح رجلا يبلغ من العمر 55 عاما لمعاناته من أمراض بالقلب. وترجل الأخير من الحافلة رافعا يديه إلى أعلى. وسرعان ما تم نقله إلى سيارة شرطية انطلقت بعيدا عن مسرح الحادث. وذكر رهائن بعد إطلاق سراحهم أن الخاطفين تعاملا معهم بطريقة جيدة، وزودوهم ببعض الغذاء. وكانت مصادر أمنية أشارت قبل نهاية الأزمة، إلى أن الخاطفين تجهّزا بأحزمة متفجرة، كما تبادلا إطلاق النار مع رجال الأمن أربع مرات منذ بدء العملية صباح الأربعاء.  | |
فرضت قوات الأمن اليونانية طوقاً أمنياً على الحافلة المختطفة |
وكان أحد الخاطفين قد عرف نفسه باسم "حسن" في اتصال هاتفي مع إحدى محطات الإذاعة الخاصة. وتمكن سائق الحافلة ومساعده وراكب من الفرار مع بدء العملية. وكانت الحافلة في طريقها من بلدة "ماراثون" إلى وسط أثينا عندما تعرضت للاختطاف أثناء توقفها في ضاحية "غيراك" قبيل الفجر. |