 | |
يشن الجيش الباكستاني حملة شعواء لمطاردة فلول القاعدة وطالبان |
بيشاور، باكستان (CNN) -- قامت القوات الباكستانية المدعومة بالآليات العسكرية الثقيلة والمروحيات القتالية بعمليات بحث واسعة في مناطق القبائل المتوترة بحثاً عن عبد الله محسود، السجين السابق في معتقل غوانتينامو والمليشيات الأجنبية المقاتلة. وقال الفريق صافدار حسين، أعلى قائد عسكري في منطقة شمال غربي باكستان، إن العمليات في جنوب وزيرستان بدأت فجر الجمعة بحثاً عن محسود العقل المدبر لعملية اختطاف اثنين من المهندسين الصينيين جنوب وزيرستان، بجانب المقاتلين الأجانب، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس. ويذكر أن مهندس صيني لقي مصرعه فيما تمكنت قوات الكوماندوز الباكستانية من إنقاذ آخر من المجموعة الصينية التي كانت تشرف على عملية بناء سد في جنوب وزيرستان. وقال المسؤول العسكري إن قواته واجهت "بعض" المقاومة في العملية التي أسفرت عن مصادرة أسلحة في الساعات الأولى منها، غير أنه لم يتضح وقوع أي إصابات خلال المواجهات. وبرز محسود، عقب قضائه عامين في معتقل غوانتيناموا بخليج كوبا، مؤخراً كقائد تمرد في مواجهة الجيش الباكستاني الذي يطارد فلول تنظيم القاعدة وطالبان في المناطق الجبلية النائية المجاورة للحدود الأفغانية. وتقول باكستان، التي تعد من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب، إن المئات من المقاتلين من وسط آسيا وأفغانستان بجانب عرب يختبئون في المناطق الجبلية في جنوب وزيرستان. وترجح إسلام أباد أن المنطقة الوعرة ربما توفر أيضاً ملاذاً آمناً لزعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن وساعده الأيمن، أيمن الظواهري. ونفذت إسلام أباد، التي تنشر قرابة 70 ألف جندي في المناطق الحدودية، سلسلة من العمليات العسكرية في المناطق الحدودية خلال العام الحالي. وأسفرت العمليات عن سقوط أعداد من القتلى من بين القوات الحكومية والمليشيات بجانب المدنيين. وعلى الصعيد ذاته، قبل خمسة من كبار رجال القبائل الباكستانية المطلوبين لإيوائهم مليشيات أجنبية، عفو حكومة إسلام أباد بعد توقيعهم على اتفاق يقضي بعدم توفيرهم المخبأ للمطاردين. |