ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تعليق ايران لبرنامجها النووي مقابل صفقة

1157 (GMT+04:00) - 14/11/04

وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي
وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي

طهران، إيران (CNN) -- قال كبير المفاوضين الإيرانيين للملف النووي، حسن روحاني، للصحفيين الأحد، إن "الحكومة الإيرانية قررت الموافقة على تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، بشكل كامل."

وأضاف انه سيتم إعلان موعد بدء تنفيذ القرار قريبا.

واشار روحاني انه تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا بهذا القرار، الساعة الواحدة من بعد الظهر ( بحسب التوقيت المحلي).

وبين ان القرار الإيراني "سوف يضاف إلى تقرير الوكالة، والمتوقع ان يصدر غدا ( الإثنين)."

وتوقع روحاني "ان يستغرق الأمر عدة ايام قبل ان يكون بإمكان المفتشين الدوليين التوجه لإيران ، ولربما يحتاجون فترة ما قبل التمكن من إغلاق جميع المواقع."

إلا انه توقع ان يتمكن المفتشين الدوليين من تحديد طبيعة وضع برنامج إيران النووي قبيل إجتماعات مجلس محافظي الوكالة المنوي عقده يومي 25-26 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

وجاء القرار بعد نقاش دام 40 دقيقة بين ممثلين عن الحكومة الإيرانية وسفراء فرنسا، بريطانيا وألمانيا، في أحد القصور التي كان يملكها الشاه ايران الراحل.

وقال روحاني: " لقد قررنا تعليق ما طلبه منا الأتحاد الأوروبي بشأن البرنامج."

مصادر دبلوماسية اوروبية اكدت ان الإتحاد الأوروبي حصل بشكل او بآخر ما "كنا نسعى إليه من إيران."

وكانت مصادر دبلوماسية غربية اكدت لشبكة CNN الأحد، " أن قرار إيران جاء بناء على وعد بعدم عرض ملفها لمجلس الأمن الدولي، وبالتالي إمكانية فرض حظر عليها."

وكانت إيران قد اعلنت السبت، أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن ملفها النووي دخلت "مراحلها الأخيرة"، بحسب ما أكده وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي.

وتتفاوض إيران مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا منذ عدة أسابيع للتوصل إلى اتفاق توافق فيه طهران بموجبه، على تجميد أنشطتها النووية، مثل تخصيب اليورانيوم.

وقال خرازي للتلفزيون الإيراني "المفاوضات التي أجريناها مع الأوروبيين كانت مكثفة ومهمة."

وأضاف خرازي "أصبحت في مراحلها الأخيرة،" مضيفا أن الوقت قد حان لإغلاق الملف.

ونقلت وكالة الأسوشيتد برس أن وزير الخارجية الأمريكية كولن باول قال في مقابلة تلفزيونية ستبث مساء الأحد، إن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى الإطاحة بالنظام الإيراني، ولا تخطط لغزو البلاد.

وقال باول في مقابلة مع محطة CNBC الأمريكية بحسب تقرير نقلته صحيفة الوول ستريت جورنال "هذه سياستنا: على الشعب الإيراني أن يقرر ما عليه القيام به بشأن مستقبله وكيف سيحكم."

إلا أن باول استدرك قائلا "نحن لا نوافق على هذا النظام."

هذا وتنفي إيران تطوير برنامجها النووي وقدمت ضمانات أن برنامجها يقتصر على توليد الكهرباء من محطات للطاقة النووية وليس إنتاج قنابل.

وفي المقابل يرفض الاتحاد الأوروبي تأييد دعوات الولايات المتحدة إلى إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، الذي قد يفرض عليها عقوبات محتملة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أرجأت إصدار تقريرها الذي يلخص تحقيقاتها المستمرة منذ عامين في الملف النووي الإيراني، لإعطاء الاتحاد الأوروبي وإيران فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكان من المقرر في الأصل أن يصدر التقرير الجمعة، إلا أنه من المستبعد أن يصل إلى الدبلوماسيين في فيينا قبل بضعة أيام، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وطلب مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم في سبتمبر /أيلول.

ورغم قرار وكالة الطاقة الذي دعا إلى تعليق فوري لجميع الأنشطة المرتبطة بالتخصيب واصلت إيران إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي.

وكان وصل فريق تابع للوكالة مؤلف من أربعة خبراء إلى طهران السبت، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.

وأضافت الوكالة أن زيارة الفريق تأتي ضمن إجراءات تفتيش روتينية وسيغادر في الثالث والعاشرين من نوفمبر /تشرين الثاني الحالي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com