| حسب الجنرال الأمريكي الزرقاوي مازال قادرا على القيادة واشنطن(CNN)-- "على الأغلب" انتقل المتشدد الإسلامي أبو مصعب الزرقاوي إلى بغداد، بعد أن فقد قواعده في الفلوجة، وفق ما أعلن جنرال أمريكي كبير الأربعاء. وقال اللفتنانت جنرال بسلاح الجو الأمريكي لانس سميث نائب رئيس القيادة المركزية للصحفيين "نعتقد أنّه مازال بإمكانه التحرّك بسلام وفي بعض مناطق بغداد مازال هناك البعض ممن يستطيعون تقديم المساعدة إليه على الاختباء، وهناك البعض ممن يتغاضى على نشاطاته. ويمكن أن تجدوه في بعض المناطق هناك غدا." وأشار سميث إلى أنّ "خسارة الزرقاوي للفلوجة، جعلت من أتصالاته مع مساعديه أكثر صعوبة، غير أنّها لم تحيده تماما." وأضاف "من دون شكّ، مازال الزرقاوي يحتفظ باتصالات مع العناصر المهمة في تنظيمه وهو مازال قادرا على مواصلة مستوى معيّن من القيادة والمراقبة." وأوضح "الآن، من الصعب عليهم، وبصفة إجمالية أن يجروا الاتصالات إلكترونيا. الآن يفعلون ذلك بالاجتماع في السيارات والتنقل بواسطتها وإعطاء التعليمات والقيام بكلّ هذه الأمور." وقال الجنرال إنّ المقاتلين المعارضين للوجود الأمريكي أصبحوا أكثر فاعلية ضد خطوط الإمداد الأمريكية في العراق وإن الهجمات بالمتفجرات أدت الى إبطاء العمليات العسكرية هناك. وأوضح "إنهم يفهمون بصورة متزايدة أن الموضع الذي يمكنهم التأثير علينا فيه هو تدفق النقل والإمداد." وأضاف "لقد أصبحوا أكثر فاعلية في استخدام العبوات الناسفة المحلية الصنع." وقال سميث إن العدد الاجمالي للقوات الأمريكية في العراق يبلغ الآن 148 ألفا مقارنة مع 138 ألفا في بداية الشهر الحالي ويقترب من العدد المستهدف وهو 150 ألفا لحماية الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في 30 يناير/كانون الثاني لكن المتفجرات التي توضع على جوانب الطرق تعرقل العمليات العسكرية والإعمار بعد مضي نحو عامين على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.. وزير: المجيد أوّل من سيحاكم على صعيد آخر، قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان الأربعاء إنّ علي حسن المجيد، قريب ومساعد الرئيس السابق صدام حسين، سيكون أول من يحاكم من كبار مساعدي صدام. وقال الشعلان للصحفيين إن المحاكمة قد تبدأ مع نهاية الشهر لكنها ستعقد قطعا بحلول منتصف يناير/ كانون الثاني. وعندما سئل الشعلان ان كانت المحاكمة ستجري في الاسبوع القادم قال "نعم ان شاء الله." لكن عندما طلب من وزير الدفاع العراقي أن يكرر الإجابة باللغة الإنجليزية قال "في الأسبوع القادم .. ربما .. أو في منتصف الشهر القادم." وقال الشعلان إنه لا يتوقع أن تكون المحاكمة عملية طويلة مضيفا أن الأدلة والشهود جاهزون. وقال محققون إن معظم الأدلة المتوقع أن تستخدم في أي محاكمة ستأتي على الأرجح من عدة مقابر جماعية عثر عليها في أنحاء البلاد في فترة الواحد وعشرين شهرا الماضية منذ الإطاحة بالنظام العراقي السابق.. |