ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل ثلاثة جنود هنود في حادث عنف بكشمير

1930 (GMT+04:00) - 19/11/04

دخلت الهند وباكستان في مواجهات عسكرية بسبب الإقليم
دخلت الهند وباكستان في مواجهات عسكرية بسبب الإقليم

نيودلهي، الهند (CNN) -- قتل ثلاثة من عناصر الجيش الهندي أحدهم برتبة ضابط الجمعة في انفجار في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير.

وقال مصدر أمني إن ضابط آخر أصيب بجراح بليغة في الهجوم الذي شهدته بلدة "بافلياز" في مقاطعة بونة، الواقعة على مسافة 143 ميلاً شرقي جامو، العاصمة الشتوية للإقليم المتوتر.

وأشار المصدر إلى أن العملية التي دبرتها المليشيات الإنفصالية دمرت مركبة دفع رباعية يستخدمها الجيش الهندي في المناطق المرتفعة.

وشنت القوات الهندية عمليات تفتيش واسعة في المنطقة بحثاً عن منفذي الحادث الذي لم تتبن أي مجموعة مسؤوليته.

ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من الزيارة التي سجلها رئيس الوزراء الهندي، مانموهان سينغ، إلى إقليم كشمير المضطرب، هي الأولى منذ توليه المنصب في مايو/أيار الماضي التي تزامنت بدورها مع بدء نيودلهي خفض قواتها المنتشرة في الإقليم.

وقال مانموهان الأربعاء إن الهند يمكن أن تخفض قواتها في كشمير بأعداد أكبر. وفي خطوة مهمة تهدف لتخفيف حدة التوتر الطويل الأمد بين الخصمين النووين، الهند وباكستان، بدأت حكومة نيودلهي الأربعاء سحب بعض من قواتها المتمركزة في إقليم كشمير المتنازع عليه الأربعاء، والذي تزامن مع وقوع اشتباكات مع الانفصاليين الكشميريين. وقال رئيس الوزراء الهندي:" إذا تحسنت الظروف، وتراجع العنف إلى مستويات أدنى، فإننا سنقلل أعداد القوات." غير أن الأوضاع ظلت متأزمة بالإقليم الأربعاء، حيث أسفرت الاشتباكات مع الانفصاليين عن إصابة اثنين من القوات شبه النظامية ومدني بجراح. وبدأت قوة قوامها قرابة ألف جندي، من تسعة آلاف جندي سيشملهم قرار إعادة الانتشار، في الانسحاب من بلدة "أنانتناغ" جنوبي كشمير الأربعاء. وذكرت مصادر من وزارة الدفاع الهندية أن الهند يمكن أن تسحب 40 ألف جندي من كشمير، فيما تقدر أعداد القوات الهندية المتمركزة بالولاية من 300 ألف إلى 500 ألف جندي. وقال قائد القوات الهندية في كشمير، الفريق نيربهاي شارما، إن عملية إعادة الانتشار تأتي في أعقاب تراجع عمليات الانفصاليين الكشميريين وعمليات التسلل عبر الحدود التي ينفذها المتمردون إنطلاقاً من قواعدهم في باكستان. ويذكر أن رئيس الحكومة الهندية أعلن الأسبوع الماضي عن نية حكومته خفض التواجد العسكري في إقليم كشمير، غير أنه لم يكشف عن أعداد القوات التي سيتم إعادة نشرها.

ومن جانب آخر أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الجمعة أن بلاده ستدفع للمضي قدماً في المحادثات لحل سلمي للنزاع الكشميري.

وتأتي كلمة عزيز قبيل أيام من زيارته الأولى إلى الهند منذ توليه المنصب قبل ثلاثة أشهر.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com