 | |
يتمركز عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في كوريا الجنوبية منذ إنتهاء الحرب الكورية دون معاهدة سلام |
سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- حذر أعلى قائد عسكري أمريكي الجمعة من أن حاجة كوريا الشمالية الماسة قد تدفعها إلى بيع أسلحة نووية يدخل في استخدامها البلوتونيوم إلى الإرهابيين. وقال اللواء ليون لابورت إن الحكومة الشيوعية أنتجت ما يكفي من البلوتونيوم لتصنيع عدة قنابل نووية جراء إعادة معالجة 8 ألف قضيب وقود، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وقال العسكري الأمريكي أثناء تجمع لقيادات سلاح الجو المتقاعدين في كوريا الجنوبية إن نوايا الشطر الشمالية يحفها الغموض، مشدداً على ضرورة مواجهة قدرات بيونغ يانغ. ووصف لابورت إمكانية لجوء حكومة كوريا الشمالية، وتحت ضغوط الحاجة إلى العملة الأجنبية الصعبة، إلى بيع أسلحة نووية إلى تنظيمات إرهابية بـ"الكارثة على العالم." وتتزامن تصريحات المسؤول العسكري الأمريكي مع انهيار المحادثات النووية مع كوريا الشمالية. ويشار إلى أن كوريا الشمالية بادرت باستئناف عملية إعادة معالجة قضبان الوقود النووي منذ انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في مطلع العام الماضي. وفي غضون ذلك أعلن مسؤول في بيونغ يانغ أن بلاده قد "سلحت" وقودها النووي. ودمغت الإدارة الأمريكية الدولة الشيوعية المعزولة بوصفها عامل الانتشار المحوري للصواريخ وتقنياتها والمعدات العسكرية، فيما هددت بيونغ يانغ بدورها بتعزيز "دفاعاتها النووية" لمواجهة ما أسمته بالمؤامرة الأمريكية لشن حرب نووية ضدها. واشترطت بيونغ يانغ تخلي واشنطن عن سياستها "العدائية" مقابل عودتها إلى طاولة المفاوضات الرامية لإنهاء التوتر النووي في شبه الجزيرة الكورية. كما رهنت تلقي مساعدات اقتصادية بجانب ضمانات أمريكية بعدم شن "عدوان" مقابل التخلي عن برنامجها النووي. وأجهضت كوريا الشمالية الجولة الرابعة من المحادثات السداسية التي تشارك فيها بجانبها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين، والرامية لكبح طموحاتها النووية، برفضها المشاركة في الاجتماعات التي كانت مقررة في سبتمبر/أيلول الماضي. ويذكر أن الجولات الثلاث الأولى فشلت في إحراز تقدم ملموس واقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي. |