 | |
شارون يرى الدعاية والنظام التعليمي الفلسطيني اشد خطورة من السلاح |
القدس (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الجمعة إن كبح جماح القيادة الفلسطينية الجديدة للمليشيات المسلحة سيعكس "وجهها الحقيقي." وفي بيان صادر من مكتبه أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه لا يتوقع أن تلجأ القيادة الجديدة مباشرة إلى نزع سلاح المليشيات أو تفكيك تنظيماتها. وطالب شارون في بيانه القيادة الفلسطينية الجديدة بتطبيق شرطين هما "وقف بث الدعاية السامة في وسائل الإعلام الفلسطينية وتعديل النظام التعليمي الفلسطيني الذي يعد جذور وأسس تنامي ظاهرة العمليات الانتحارية" على حد قوله. وشدد رئيس الحكومة الإسرائيلية في بيانه على أن النظام التعليمي الفلسطيني والدعاية المعادية لإسرائيل، واللذان وصفهما بالأكثر خطورة من السلاح، سيعدان بمثابة الاختبار المحوري للاتجاه الحقيقي للقيادة الفلسطينية. وقال شارون "لا أنوي أن أضيع الوقت وخطتي هي إيجاد أي سبيل للبدء في تطوير علاقاتنا مع الفلسطينيين عندما تكون القيادة الفلسطينية الجديدة مستعدة للشروع في محادثات." وأضاف قائلاً " كيف سيجري اختبار القيادة الفلسطينية.. يتعين علينا ألا نتخلى عن مطالبنا لجمع الأسلحة وتفكيك المنظمات الإرهابية لكن من الواضح أن هذه عملية أكثر تعقيدا... وعلى العكس .. هناك مطلبان في نطاق سيطرة القيادة الجديدة يتعين عليها تنفيذهما على الفور." مشيرا إلى نهاية "للتحريض والدعاية المسمومين المستمرين." ومن جانبها رفضت السلطة الفلسطينية الجمعة شروط شارون قائلة إنه يجب أن يتخلى عن كل الشروط للبدء في حوار. وقال زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، عن تصريحات شارون إن على إسرائيل أيضاً ترتب أوضاعها الداخلية. وإلى ذلك من المقرر أن يصل إلى الضفة الغربية وإسرائيل وزير الخارجية الأمريكي المستقيل كولن باول بجانب نظرائه الروسي سيرجي لافروف والبريطاني جاك سترو الاسبوع المقبل. وعلى صعيد متصل دعا محمود عباس، الفلسطينيين للاستعداد للتعامل مع إسرائيل مستقبلا، وكذلك مع خطة الانسحاب من غزة حين تبدأ حكومة شارون في تنفيذها. وفي مقابلة مع CNN، قال عباس (أبو مازن) " إن الانتخابات هي بمثابة اختبار للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، ليثبتوا لأنفسهم والعالم قدرتهم على تأسيس دولة." وتعهد عباس، باتخاذ إجراءات للقضاء على الفوضى والعنف في الأراضي الفلسطينية، قبيل بدء الإنتخابات الرئاسية الفلسطينية في 9 يناير/ كانون الثاني القادم. |