| ليزا القاتلة كنساس سيتي، الولايات المتحدة (CNN) -- بدأت في مدينة كنساس محاكمة امرأة متهمة بقتل امرأة حامل وسرقة جنين في شهره الثامن من رحم أمه. وكانت ليزا مونتغمري، البالغة من العمر 36 عاماً، ترتدي ملابس السجن البرتقالية ومقيدة الأيدي والأرجل عندما دخلت قاعة المحاكمة. وتواجه مونتغمري تهماً فيدرالية بالاختطاف المفضي إلى القتل، في القضية التي راحت ضحيتها السيدة بوبي-جو ستينيت، البالغة من العمر 23 عاماً، وذلك في السادس عشر من ديسمبر/ كانون الأول في بلدة سكيدمور. ويتهم المدعون العامون مونتغمري بقتل ستينيت وانتزاع جنين من رحمها واختطافه. وقالت مونتغمري، وهي أم لأربعة أطفال، لسكان بلدتها ميلفرن بكنساس، إنها وضعت طفلة، تمكنت السلطات في اليوم التالي من استعادتها وتسليمها إلى والدها الأصلي زيب ستينيت، وهي في صحة جيدة. ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالية إن مونتغمري اعترفت بجريمتها، ولم يقرر المدعون العامون بعد ما إذا كانت مونتغمري ستعاقب بعقوبة الإعدام. هذا وقد تم تعيين محامين للدفاع عنها، بعد الكشف عن وضعها المالي. وحضر الاستماع في المحكمة حشد غفير من سكان كنساس سيتي، الذين هزتهم الجريمة البشعة لمتابعة تفاصيل المحاكمة. وكانت مونتغمري قد تعرفت على ستينيت قبل نحو عام من خلال غرف الدردشة والحوار عبر شبكة الإنترنت وعبرت لها عن اهتمامها بالكلاب، التي تقوم ستينيت بتربيتها وبيعها. وتمكنت مونتغمري من الحصول على عنوان ستينيت وزارتها في منزلها في السادس عشر من ديسمبر/كانون الأول؛ وبعد ساعات قليلة، عثرت والدة ستينيت على ابنتها مضرجة بالدماء. |