 | |
فرقة بان اييد |
لندن، بريطانيا (CNN) -- بعد مرور عشرين عاما على تسجيل أغنية "هل يعرفون أن العالم يحتفل بعيد الميلاد ؟ " التي قام بأدائها، عام 1984، نخبة من ألمع نجوم الغناء البريطاني آنذاك في مجال موسيقى البوب والروك، وكانوا قد تجمعوا بشكل استثنائي تحت أسم "باند إييد". فها هي الأغنية ذاتها تعود في تسجيل جديد، سينزل إلى الأسواق في أواخر الشهر الجاري، نوفمبر/ تشرين الثاني، بأصوات ألمع نجوم الغناء في بريطانيا لهذا العام، على أن يكون أسمهم هذه المرة "باند إييد 20 ". لا بد من التذكير بأن النسخة الأولى من الأغنية التي اشترك في تأليفها وتلحينها "بوب غلدوف" و "ميدج يور" كانت قد بيعت لصالح ضحايا المجاعة التي كانت تعصف بسكان إثيوبيا، في ذلك الحين. أما نسخة 2004 فسيخصص ريعها لضحايا دار فور في السودان. وقد حرص الفنان " بوب غلدوف"، صاحب المبادرتين الإنسانيتين، على التذكير بأن رقم مبيعات التسجيل الأول للأغنية تجاوز الثلاثة ملايين ونصف من النسخ، وأن النجاح الساحق الذي لاقته تبعه تنظيم حفلين موسيقيين ضخمين في بريطانيا والولايات المتحدة، في صيف 1985، تحت شعار"لايف إييد"، تضامنا مع إثيوبيا.  | |
نساء واطفال ارفور في أمس الحاجة للمساعدة |
لكن غلدوف أكد أنه لا ينوي تكرار مبادرة الحفلات الضخمة بعد صدور النسخة الجديدة، حيث قال : "بالنسبة لي، إعادة إصدار هذه الأغنية يشبه إعلان إطلاق عام 2005 الذي ستترأس فيه بريطانيا الاتحاد الأوروبي ومجموعة " G8"، بالتحديد في النصف الثاني من السنة." وكان وزير المالية البريطاني، غوردون براون، قد أعلن أن الحكومة ستتنازل عن حصتها من الرسوم والضرائب الناتجة عن مبيعات هذه الأسطوانة. من النجوم المشاركين في مبادرة "باند إييد 20" دايدو، جاميليا، كاتي ميلوا، كين، سوغابيبس، وكريس مارتن، نجم فريق كولدبلاي، وطبعا روبي ويليامز، إضافة إلى بول ماكارتني، نجم فريق البيتلز، وبونو، نجم فريق يوتو، وهذان الأخيران هما الوحيدان من نجوم النسخة الأولى، المتواجدان في الثانية، التي يتوقع أن تلاقي نجاحا يضاهي نجاح سابقتها. ويذكر أن مبادرة "باند إييد"عام 1984 كانت الأولى في سلسلة مبادرات عديدة أقيمت فيما بعد على غرارها، ومن أشهرها تجمع النجوم الأمريكيين تحت شعار "يو إس إيه فور افريكا" لتقديم الأغنية الشهيرة" نحن العالم " التي اشترك في وضعها مايكل جاكسون وليونيل ريتشي، وفي أدائها، كل من كان يلمع نجمه في عالم الغناء الأمريكي في منتصف سنوات الثمانينات من القرن الماضي. |