ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شريط للزرقاوي ينتقد العلماء المسلمين بشدة

1641 (GMT+04:00) - 24/11/04

أبو مصعب الزرقاوي
أبو مصعب الزرقاوي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- انتقد شريط صوتي منسوب للأردني المطلوب الأول للأمريكيين، أبو مصعب الزرقاوي، العلماء المسلمين لعدم إدانتهم للاحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان، حاثا رجال الدين على اليقظة ومساعدة المقاومة، ومدينا للعناصر التي لم تشارك في القتال بالعراق.

وبث الشريط الصوتي المنسوب للزرقاوي - الذي لم يتضمن تاريخا أو مكانا - عدة مواقع إسلامية إلكترونية.

وفي الشريط الصوتي، قال الزرقاوي إن العلماء المسلمين، بدلا من تطبيق أوامر الله، فضلوا أمانهم وأموالهم وأولادهم.

وأعلن الزرقاوي أن العلماء المسلمين الصامتين تركوا المجاهدين وحدهم يواجهون أقوى دولة بالعالم، وتسببوا بذبح مئات الآلاف من أبناء الأمة على أيدي "الكفرة."

وتوجه الزرقاوي للعلماء المسلمين مستنكرا "ألم تهتز قلوبكم لمشاهدة إخوانكم يتعرضون للحصار والأذى من قبل عدوكم؟"

واتهم الزرقاوي رجال الدين المسلمين بانتهاج السلام مع الطغاة، وتسليم الدول والمواطنين للصليبيين واليهود.

وفي تطور متصل، منحت محكمة أمن الدولة الأردنية أبو مصعب الزرقاوي، وثلاثة آخرين متهمين بالضلوع في هجوم بمتفجرات كيميائية جرى إحباطه، مهلة قدرها عشرة أيام لتسليم أنفسهم وإلا سيحاكمون غيابيا، نقلا عن روتيرز.

وحملت الصحف الأردنية الإنذار الاخير الذي وجهته المحكمة الأربعاء. وتحتجز الشرطة بالفعل تسعة مدعى عليهم آخرين في انتظار محاكمتهم التي يتوقع أن تتم قريبا.

ولايزال الزرقاوي الأردني المولد، الذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه، يراوغ القوات الأمريكية في العراق، التي تعتبره المطلوب الأول.

وقد أعلن أنصار الزرقاوي مسؤوليتهم عن عدد من أكثر التفجيرات الانتحارية وعمليات ذبح الرهائن دموية في العراق.

وحول تفاصيل الاتهام الذي وجهته السلطات الأردنية للزرقاوي، يقول ممثلو إدعاء أردنيون إن الجماعة التي تعمل تحت اسم كتائب التوحيد خططت لشن هجمات على أهداف بينها السفارة الأمريكية ومقر المخابرات الأردنية بشاحنات محملة بمتفجرات كيميائية.

وظهر المدعى عليهم وبينهم سوريون على شاشة التلفزيون الأردني في أبريل/ نيسان، واعترفوا بالمؤامرة قائلين إن الزرقاوي هو الذي أمرهم بشن الهجوم.

وقال محامو الدفاع إن الاعترافات انتزعت قسرا، وإن الحكومة الموالية للولايات المتحدة قامت بدعاية كبيرة للقضية في أبريل/ نيسان، وإن ممثلي إدعاء مفرطي الحماس مدفوعون من مسؤولين أمنيين كبار يعملون بالقضية


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com