 | |
وحدات من الجيش العراقي الجديد |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن وزير الخارجية العراقية المؤقت هوشيار زيباري، الخميس، إن الحكومة العراقية ستجتمع بزعماء العشائر وجماعات المعارضة العراقية في محاولة لتوسيع قاعدة التمثيل السياسي في البلاد في الانتخابات العامة المقبلة في نهاية يناير /كانون الثاني المقبل. وقال زيباري إن الاجتماع سيعقد في العاصمة الأردنية عمان في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وأشار إلى أن وزراء خارجية دول الجوار سيجتمعون أيضا الثلاثاء المقبل، في العاصمة الإيرانية طهران لبحث مسألة أمن الحدود مع العراق. وأوضاح وزير الخارجية العراقية المؤقت إن حكومته غير راضية عن مستوى تعاون دول الجوار بخصوص مسألة الأمن. من جهة أخرى وصف زيباري المؤتمر الدولي الذي انعقد في منتجع شرم الشيخ في مصر حول العراق، بالناجح. وقال إن المجتمع الدولي بهذا المؤتمر أقر بجهود الحكومة العراقية. أما بشأن الفلوجة، فقال المسؤول العراقي إنه مصدوم بحجم المعلومات الاستخباراتية المكتشفة في المدينة. وقال إنها تظهر مدى تعقيد وقدرات الشبكات الإرهابية التي تنشط في العراق، وأولئك الذين يستخدمون العراق كقاعدة عمليات لشن هجماتهم خارج البلاد. من جهته، أعلن عبد الحسين الهنداوي، رئيس لجنة الانتخابات في العراق، الأربعاء، أن عملية تسجيل الناخبين، استعدادا للانتخابات العراقية، قد تحسنت مؤخرا نتيجة لتراجع أعمال العنف. وقال المسؤول العراقي في حديث لـ CNN " الآن، وقد أصبح الوضع أكثر استقرارا، فإننا نعتقد أن عملية تسجيل الناخبين ستكون أكثر سرعة في مناطق الأنبار والموصل." وأوضح الهنداوي أن هناك متسع من الوقت للراغبين في المشاركة في الانتخابات القادمة كمرشحين. وأعرب الهنداوي عن ثقته بأن الانتخابات المقررة لاختيار 275 عضوا يشكلون مجلسا وطنيا انتقاليا، ستتم في موعدها المحدد وهو 30 يناير/كانون الثاني المقبل. وقال المسؤول العراقي إن محافظة الأنبار ستشهد، على الفور، مزيدا من مراكز التسجيل مؤكدا أن أهالي مدينة الفلوجة، الذين خرجوا منها خلال المواجهات المسلحة، سيقومون بعملية التسجيل فور عودتهم لمدينتهم. ومن جهة أخرى، هاجمت القوات الأمريكية والبريطانية المسلحين في محافظة بابل، جنوب العاصمة العراقية، الأربعاء في اليوم الثاني للعملية المسماة " صخرة بليموث". وتأتي العملية العسكرية الجديدة في أعقاب هجوم الفلوجة، ولكنها لن تكون هجوما كاسحا مثلما حدث بالأخيرة، بل انتقائيا مثلما حدث في الموصل. وتتسم الهجمات الجديدة في بابل باستخدام عمليات الدهم الدقيقة، وتفتيش المنازل، في منطقة مضطربة شهدت تصاعدا في أعمال العنف عقب هجوم الفلوجة، وسط ترجيحات بهروب عناصر من مسلحي الفلوجة إلى المنطقة. وكانت محافظة بابل قد شهدت هجوما أمريكيا في أكتوبر/ تشرين الماضي. وقال الكابتن ديفيد نيفرز من وحدة الاستطلاع الرابعة والعاشرين التابعة لمشاة البحرية الأربعاء ""ليس هذا هجوما كاسحا يتميز بقتال ضار مثلما حدث في الفلوجة." |