ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اليونيسف: الإغتصاب في الحروب انتهاك للقانون الدولي

1954 (GMT+04:00) - 25/11/04

نساء لاجئات في دارفور
نساء لاجئات في دارفور

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- قالت المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف كارول بيلامي إن استعمال الإغتصاب كسلاح في الحروب هو انتهاك لحقوق الإنسان ويتطلب إجراءات فورية تضع حدا له.

كلام بيلامي جاء في مناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء، طالبت فيه الدول بملاحقة مرتكبي العنف الجنسي اثناء الحروب والصراعات، لأن جرائمهم تنتهك القانون الدولي.

كما طالبت بإنشاء محاكم دولية وهيئات قضائية تلجأ اليها النساء، ضحايا الإغتصاب، لتقديم الشكاوى.

ولفتت بيلامي الى ما آلت اليه تطورات الصراع في دارفور، واصفة إياه بأنه أسوأ كارثة إنسانية، حيث مارس أفراد الميليشيات اغتصاب النساء من كل الأعمار، والفتيات الصغيرات بشكل روتيني ومنتظم.

معتبرة أن قرابة مليون نسمة أجبرت على ترك مساكنها وقراها، والنساء في مخيمات اللاجئين عرضة لكل أنواع العنف الجنسي.

واعتبرت المدير التنفيذي لليونيسف أنه لطالما دفعت النساء الثمن الأقسى والأعنف للحروب والصراعات، وان حوادث الإغتصاب خلال الحروب ليست بجديدة.

إلا أن طبيعة الصراعات في العالم أخذت منحى مختلفا بعد انتهاء الحرب الباردة، منذ 14 عاما.

فلقد اندلع في الفترة ما بين عامي 1990 و2003 قرابة 59 نوعا مختلفا من الصراعات المسلحة في 48 موقعا من العالم، أربعة منها فقط حصلت بين دولتين.

وهذا يعني، بحسب بيلامي، أن القتال بات يدور في الأماكن المأهولة وليس على الجبهات، مما يجعل من المدنيين، هدفا مباشرا، أو غير مباشر، للعنف.

وفي حالات الصراع المسلح، تصبح النساء والفتيات هدفا روتينيا للإغتصاب، والتشويه، والإتجار الجنسي بهن اوا لإستعباد الجنسي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com