ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ما هي أوجه الشبه بين بوش والإسكندر الأكبر؟

1141 (GMT+04:00) - 25/11/04

الإسكندر الممثل، ونظيره الشمعي في متحف مدام تسو بنيويورك
الإسكندر الممثل، ونظيره الشمعي في متحف مدام تسو بنيويورك

كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- رغم أنه عاش منذ 23 قرنا، إلا أن كثيرين يربطون بين جوانب من قصة الإسكندر الأكبر، وما يحدث حاليا على صعيد الحياة السياسية الأمريكية.

ولعل توقيت طرح فيلم "الإسكندر" في الأسواق الأمريكية، والذي جاء بعد أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وانقسام الشعب الأمريكي حول سياسات الرئيس بوش، خاصة الحرب على العراق، دفع بالكثيرين في اتجاه البحث عن أوجه الشبه بين القائد المقدوني القديم، ورئيس الولايات المتحدة، وتبين أنها عديدة، وفقا لتقرير الأسوشيتد برس.

فكلاهما يحمل لقب "أقوى رجل في العالم" خلال الفترة الزمنية الخاصة به، وكلاهما نشأ في ظل والد يتمتع بالنفوذ والقوة والعلاقات الدولية الواسعة.

ويضاف إلى ذلك أن بوش والإسكندر قضيا سنوات طويلة وهما يطاردان خصما عنيدا في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الغزوات التي قاما بها لمناطق أجنبية، يعرف عنها، تاريخيا، أنه من الصعب احتلالها.

أما المشاركون في الفيلم، ومنهم المخرج أوليفر ستون، فلهم أراء متباينة في هذا الشأن. ويرى بعضهم أوجه شبه بين الشخصين بينما يرى آخرون أن الأمر لا أساس له من الصحة.

ويرى ستون أن هناك نقاط خلاف عديدة بين بوش والإسكندر منها أن القائد المقدوني كان يقوم بضم جنود الجيوش التي يقهرها خلال المعارك إلى جنوده سعيا وراء الحفاظ على جيشه قويا.

وفي مقابل ما قام به الإسكندر، فقد قام بوش بحل الجيش العراقي قبل أن يسعى لاحقا لإعادة تشكيله مرة أخرى، كما يقول ستون.

ومن جانبهم، يقول المراقبون إن فيلم "الإسكندر" قد أعاد الاهتمام بالقائد المقدوني القديم، وساهم في انتشار الكثير من الكتب والأفلام الوثائقية، والمقالات ذات الصلة بالمحارب الشاب الذي قهر معظم مناطق ما كان يعرف بالعالم القديم منطلقا من شمال دولة اليونان الحالية.

وتقول كتب التاريخ إن الإسكندر فتح، خلال غزواته المتعددة، مناطق عديدة في الشرق الأوسط والقارة الأسيوية وصولا إلى قلب ما يطلق عليه دولة الهند حاليا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com