 | |
لا زال التدخين أخطر من البدانة |
اتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- كشف مسؤولون في قطاع الصحة الأمريكي، أن خللا إحصائيا ورد في دراسات رسمية تم نشرها مؤخرا على نطاق واسع، تفيد أن البدانة توشك أن تصبح السبب الأول في الوفيات في الولايات المتحدة، وليس التدخين. واعتبر المسؤولون أن هذا الخلل الإحصائي أدى الى استنتاجات خاطئة، أو على الأقل مبالغ فيها، وأن العمل بدأ لإصلاح نتائج الدراسة. وكان مركز مراقبة الأمراض الأمريكي CDC نشر دراسة في شهر مارس/آذار الماضي، تستنتج أن النظام الغذائي السيء وعدم ممارسة الرياضة، كانا سبب وفاة 400 ألف في عام 2000 أي بزيادة نسبتها 33 في المائة عن عام 1990. وكشف بيان أصدره المركز عن أن خطأ وقع في طريقة احتساب عدد الذين توفوا بسبب البدانة في السنوات العاشر الماضية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وعلى الرغم من رفض المركز الكشف عن الرقام الصحيحة، إلا أن صحيفة الـ "وول ستريت جورنال" أعربت عن اعتقادها بأن المركز قد يكون زاد الأرقام بنسبة 80 في المائة. وأوضحت الصحيفة أن التصحيح سيخفض نسبة الزيادة في الوفيات الناتجة عن البدانة، بين عامي 1990 و2000 الى عشرة في المائة لا أكثر. ويبدو أنه تم اكتشاف الخطأ مباشرة بعد نشر الدراسة، وبعدما راح أطباء ومتخصصون يناقشون نتائجها ويشككون فيها. وعمد المركز الى نشر تصحيح في عدد من الصحف إلا أن الأمر لم يكن كافيا لأن المعلومات كانت انتشرت بسرعة أكبر نظرا للأصداء التي خلفتها أرقام بهذا الحجم الخطير. نذكر أن الخطأ ترتب، في الأساس، على غلطة حسابية أدخلت أرقام إجمالي الوفيات من العام الخطأ، الذي يفترض عدم ضمه الى الأرقام. |