بغداد، العراق (CNN) -- قال مصدر من التحالف الوطني العراقي السبت إن ضابطا منشقا من الجيش العراقي السابق ومسؤول بارز في الحزب اغتيل صباح الخميس وبعد يومين من عودته إلى العراق. وجاء عن مكتب وزير العدل في الحكومية العراقية المؤقتة، مالك الحسن، أن العقيد الطبيب بالجيش العراقي المنحل نصيف جواد المسعودي اغتيل بالرصاص وهو في طريقه إلى مكتبه في بغداد. ويشار إلى أن المسعودي عاد قبل يومين إلى العراق من العاصمة الأردنية عمان التي فر إليها بعد المشاركة في انتفاضة عام 1991 الفاشلة ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين. يذكر أن الضابط المنشق هو ثالث مسؤول من التحالف الوطني العراقي يتم اغتياله في بغداد منذ الشهر الماضي. مقتل جندي أمريكي بكمين شمال بغداد وفي شأن متصل أعلن بيان صحفي للجيش الأمريكي السبت عن مقتل جندي من فرقة المشاة الأولى في انفجار قنبلة استهدف دورية للمهام القتالية شرقي العاصمة بغداد. وقال البيان إن الانفجار الذي وقع بالقرب من بلدة تقع على بعد 60 ميلاً شمالي بغداد أسفر كذلك عن إعطاب دبابة من طراز M1 "أبرامز. وبوقوع الحادث الأخير، يرتفع عدد قتلى الجنود الأمريكيين منذ بدء الحملة العسكرية ضد العراق في مارس/آذار العام الماضي إلى 1235 قتيلاً. 15 حزباً عراقياً يطالبون بتأجيل الانتخابات 6 أشهر وفي الشأن السياسي طالبت مجموعة من 15 حزباً عراقياً وبدعم من المرشح الرئاسي السابق عدنان الباجه جي، الجمعة بتأجيل الانتخابات المقررة في الثلاثين من يناير/كانون الثاني المقبل لمدة ستة أشهر لإكمال الترتيبات التنظيمية وخلق مناخ أمني مناسب. وقال الباجه جي إن النقطتين الفاصلتين لطلب التأجيل هما الأمن وضرورة إجراء انتخابات شاملة، ونوه في هذا السياق قائلاً "نريد تحسيناً فيما يتعلق والأمن، وهي واحدة من ضمن أسباب دعتنا للمطالبة بتأجيل الانتخابات." وطالب المرشح الرئاسي السابق ممثلي الأحزاب العراقية الذين شاركوا في الاجتماع الإدلاء بدلوهم فيما يتعلق "بتوقيت الانتخابات ورفض بعض الأحزاب السياسية العراقية المشاركة في الانتخابات بجانب الوضع الأمن." غير أن ممثلي الأحزاب، الذين اجتمعوا في بيت الباجة جي أشاروا إلى أهمية أن يتمكن أكبر عدد ممكن من التنظيمات السياسية والناخبين من المشاركة في الانتخابات. ودعا المشاركون في العريضة الموقعة إلى تأخير الانتخابات وإجرائها خلال ستة أشهر للسماح بحدوث تغير في الوضع الأمني وإكمال الترتيبات الضرورية من حيث التنظيم والإدارة. وحضر الاجتماع ثلاثة وزراء من الحكومة المؤقتة ووقع ممثلون عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على العريضة. كما شارك في الاجتماع الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي الذي يتزعمه رئيس الوزراء إياد علاوي لكنه لم يوقع. ويشار إلى أن أي ممثل من حزبي الشيعة الرئيسيين الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق لم يشاركا في الاجتماع، ويسلط غيابهما الضوء على الانقسام داخل البلاد على أساس ديني بين الشيعة والسنة. ويذكر أن ممثلي الشيعة في العراق، الذين يمثلون نحو 60% من السكان، قالوا إنهم حريصون على تجنب أي إرجاء للانتخابات، فيما هدد بعض زعماء السنة بمقاطعتها احتجاجا على الهجوم الذي تزعمته الولايات المتحدة على الفلوجة. ومن شأن أي مقاطعة واسعة من جانب السنة للانتخابات أن تنزع الشرعية عن الحكومة المنتخبة، وهي الشرعية التي تعتقد السلطات الأمريكية والعراقية أنها ضرورية لتعزيز عراق مستقر. وعلى صعيد متصل قال الناطق باسم مفوضية الانتخابات العراقية، فريد أيار، إن اللجنة قررت تأجيل الموعد النهائي المحدد لكل الأحزاب العراقية لتقديم لائحة مرشحيهم لمقاعد المجلس الوطني، وحتى العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل. وإلى ذلك عبر الرئيس الأمريكي جورج بوش عن رغبته في إجراء الانتخابات في موعدها المحدد. وأضاف "فيما يتعلق بالعراق حددت المفوضية الانتخابية العراقية موعد الانتخابات في يناير/كانون الثاني وأتمنى أن تمضي قدما في يناير." الوضع الأمني وعلى الصعيد الأمني تبنت "جماعة أنصار السنة" مسؤولية الهجوم الذي استهدف المنطقة الخضراء الخميس وأدى إلى مصرع وإصابة العاشرات من بينهم أربعة من العاملين في شركة أمن بريطانية. وفي الفلوجة وقعت عناصر من القوات الأمريكية في كمين أثناء عملية تفتيش من بيت لبيت، أدت لمصرع اثنين من عناصر المارينز وإصابة ثلاثة آخرين، وفق ما أعلن الجيش الأمريكي الجمعة. |