 | |
مقر يوكوس في موسكو |
موسكو، روسيا (CNN) -- أعلن مجلس إدارة شركة النفط الروسية العملاقة، أنه مستمر في الدفاع عن مصالح الشركة بمواجهة التهم الإجرامية التي توجهها الحكومة الروسية لها، والتي تتهمها فيها بالتهرب من ضرائب متراكمة تبلغ 18 مليار دولار، والتي يعتبر مجلس إدارتها أنها تستند الى دوافع سياسية. وجاء بيان المجلس على خلفية تقارير تفيد بان أعضاءه فروا من روسيا خوفا من مذكرات توقيف، تردد أن الحكومة الروسية تنوي توجيهها إلى بعضهم. وأوضح المجلس في بيان وزعه مساء الخميس، أنه على الرغم من تصعيد الموقف، والصعوبات التي تواجه أعضاء مجلس الإدارة، إلا أنهم ماضون في إدارة أعمال الشركة وتحمل مسؤولياتهم تجاه مالكي الأسهم. وكانت الفايننشال تايمز أوردت الأربعاء أن كبار الإداريين في الشركة الروسية المتعثرة، غادروا روسيا إثر إصدار المدعي العام مجموعة من مذكرات التوقيف. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر، أن المدير التنفيذي للشركة، ستيفن ثيد، والمدير المالي، بروس ميزامور، وهما يحملان الجنسية الأمريكية، موجودان في لندن. وأضافت المصادر، ان كل من مديري العمليات في يوكوس، الكسندر تيميركو وميخائيل تروشين، إضافة إلى مدير الإنتاج، يوري بيلين، غادرا البلاد، واستقال مدير التسويق، بيوتر زولوتاريف. نذكر أن الحكومة الروسية، تتهم العملاق النفطي يوكوس، بالتهرب من ضرائب تبلغ أكثر من 18 مليار دولار، سددت منها قرابة أربع مليارات. وأن رئيس مجلس إدارتها السابق، ميخائيل خودوركوفسكي، المعارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يزال في السجن ينتظر محاكمته بتهم التزوير والتهرب من الضرائب. |