 | |
ملعب المدينة الرياضية ببيروت |
بيروت، لبنان(CNN)--بات في حكم المؤكد انفصال المدرب العراقي عدنان حمد عن منتخب لبنان لكرة القدم حيث لم تستمر العلاقة بين الطرفين أكثر من يوم واحد. وتأكد في بيروت أن المدرب العراقي غادر فعلا لبنان في الوقت الذي أصدر فيه الاتحاد اللبناني بيانا شجب فيه "تصرف المدرب." وفي تصريحات لصحيفة السفير اللبنانية في عددها الصادر السبت، قال عدنان حمد "قد فوجئت بل ذهلت من الطريقة التي اعامل بها، هناك مشكلات عديدة مع اللاعبين ومع أنديتهم إضافة إلى عدم توقيع العقد وعدم قدوم عائلتي، وأحتاج إلى أحد من الاتحاد لاتحدث معه حول كل هذه الامور ولم أوفق بأحد." وأضاف المدرب الذي تعاقد بصفة فجائية مع منتخب لبنان وهو الذي يعول عليه العراقيون لقيادة منتخبهم الأولمبي في تصفيات الألعاب الأولمبية "...رغم ذلك تحولت إلى الملعب وقدت التدريب وبعد انتهائه اتخذت قراري (بالرحيل) وغادرت، بعدما شعرت بان اي مدرب يحترم نفسه لايمكنه ان يبقى دقيقة واحدة في ظل ما أتعرض له من صعوبات وتدخلات." وكان الاتحاد اللبناني لكرة القدم قد أصدر بيانا أعلن فيه أنه "فوجئ بإقدام المدرب عدنان حمد على تصرف لا يمت الى الاصول المهنية بصلة حيث غادر لبنان دون علم الاتحاد، علما انه قاد تمارين المنتخب الوطني التي جرت عصر الخميس على ملعب نادي العهد ولم يصدر عنه ما يشير الى نيته في ارتكاب فعلته المستنكرة والتي تتنافى مع ادبيات التعامل والخالية من اللياقة." وأضاف الاتحاد أنه تجاوب مع "كافة متطلبات السيد حمد لا سيما الاتفاق على بنود العقد، كما وفر له ما يضمن نجاح مهمته في قيادة المنتخبين الوطني والاولمبي، واضعا ثقته الكاملة به" معتبرا أنه يحتفظ بكافة حقوقه تجاه ما اقدم عليه المدرب." وكان الاتحاد اللبناني تعاقد مع حمد في يناير/22 كانون الاول 2003، خلفا للفرنسي ريشار تاردي الذي تقدم بشكوى الى الاتحاد الدولي لكرة القدم مع مواطنه جان مارك نوبيلو يطالبان فيها الاتحاد اللبناني بدفع مستحقاتهما نتيجة فسخه عقديهما. |