ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نيجيريا تحقق في إدعاءات رشاوي "هاليبيرتون"

1013 (GMT+04:00) - 07/02/04

طالب الرئيس النيجيري بتحقيقات عالية المستوى في إدعاءات الرشاوي
طالب الرئيس النيجيري بتحقيقات عالية المستوى في إدعاءات الرشاوي

أبوجا، نيجيريا (CNN) -- أمرت الحكومة النيجيرية الجمعة بفتح تحقيقات بشأن الإدعاءات المتعلقة بتقديم شركة "هاليبيرتون،" إبان فترة رئاسة نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، مبلغ 180 مليون دولار كرشاوي سرية لمسؤولين نيجيريين للمشاركة في تمويل إقامة مشروع ضخم لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بلغت تكلفته 4 مليار دولار.

وقالت المتحدثة باسم الرئيس النيجيري، ريمي أويو، إنه قد أمر بإجراء تحقيقات عالية المستوى للوقوف على حقيقة الإدعاءات، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وتقود التحقيقات النيجرية مفوضية الجرائم المالية والاقتصادية، التي شكلها الرئيس النيجيري في وقت سابق، لمحاربة الفساد المتفشي في الأوساط الحكومية.

وإلى ذلك تخضع الادعاءات كذلك إلى تحقيقات مكثفة من الجانبين الفرنسي، حيث تنظر إحدى المحاكم الفرنسية في قضية دفعات الرشاوي منذ عدة أشهر، فضلاً عن التحقيقات الأمريكية، التي تقودها وزارة العدل ودائرة السندات الإئتمانية والتحويلات.

وكان مشروع الغاز الطبيعي المسال النيجيري الذي اقيم في التسعينات بتكلفة بلغت 4 مليارات دولارات وبتمويل مشترك، شاركت فيه "كيلوغ براون أند روت" Kellogg Brown & Root، المتفرعة من "هاليبرتون."

وبدورها نفت المتحدثة باسم "هاليبيرتون"، كاثي غيست، إعلام الحكومة النيجيرية للشركة الأميركية بشأن التحقيقات وهو الأمر الذي لن يستدعي التشكيك في انتهاك بعض موظفي "هاليبيرتون" لـ"مرسوم ممارسات الفساد الأجنبي" الذي يحظر على الهيئات والأفراد الأمريكيين تقديم رشاوي لمسؤولين أجانب.

وأشار مسؤولون في وزارة العدل الأمريكية إلى بدء مراجعة بعض الوثائق التي قدمتها "هاليبيرتون" طواعية لتحديد إمكانية البدء في تحقيق شامل.

وتخضع "هاليبيرتون" في الوقت الراهن إلى تحقيقات بشأن مزاعم برفع أسعار عقودها لبيع النفط في العراق.

وإلى ذلك تنظر محكمة فرنسية في ذات الوقت في إمكانية توجيه تهم اختلاس ضد نائب الرئيس الأمريكي من العاصمة الفرنسية، باريس، والذي تولى رئاسة "هاليبيرتون" لمدة خمسة أعوام طوال السبعة أعوام التي استمرت مزاعم دفعات الرشاوي السرية للمسؤولين النيجيريين.

ونفى المتحدث باسم تشيني، كيفين كيليمز، الخميس علم مكتب نائب الرئيس بالقضية قائلاً "لم نتلق اتصالاً من أي كان.:

ويجدر بالذكر أن نيجيريا، تصنف كثاني أسوأ دولة من حيث الفساد الحكومي، بعد بنغلاديش، بحسب تصنيف هيئة "الشفافية الدولية" ومقرها العاصمة الألمانية، برلين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com