 | |
صورة من المريخ |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية (ناسا) إنّ مكونات لحبّات تمّ اكتشافها على صخرة في كوكب المريخ، من قبل المسبار الأمريكي أوبورتيونيتي، أكّدت وجودا سابقا للماء على الكوكب الأحمر، ويمكن أن تحدّد ما إذا كانت السهول الشاسعة التي تحيط بها كانت، في يوم من الأيام، مغطاة بالمياه. واستغرقت الأبحاث التي أجراها علماء من ناسا على المعطيات التي أرسلها المسبار قرابة الشهرين. وأوضح الخبراء أنهم تأكدوا من أنّ الحبّات المكتشفة تحتوي على مادة الهيماتيت، التي تماثل نفس المادة التي تتشكّل داخل الحبيبات التي تظهر بوجود المياه. يأتي ذلك بعد أيام من إعلان عالم من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أنّ المسبار الآلي سبيريت عثر على دلائل أولية على أن كميات صغيرة من المياه تكونت في تربة الحفرة التي هبط عليها المستكشف في يناير/كانون الثاني الماضي. وتأتي هذه النتيجة بعد ثلاثة أيام على إعلان خبراء ناسا أن أوبورتيونيتي توأم سبيريت عثر على دليل جيولوجي في موقع هبوطه على الكوكب الأحمر على أن المريخ كان مغطى بالمياه يوما ما. واستنتج الخبراء العاملون على سبيريت أن المياه كونت تجاويف صغيرة وتركت ترسيبات معادن في حجر أطلق عليه "هامفري". وحفر المستكشف تجويفا عمقه مليمتران في الصخرة ودرس محتواه ليحدد تكوينه من المعادن. |