 | |
أضرار لحقت بالسيارة التي كانت تقل عناصر من حركة الجهاد الإسلامي |
مدينة غزة، (CNN)-- قصفت مروحية "أباتشي" إسرائيلية صباح السبت، سيارة تقل حارسان شخصيان من حركة الجهاد الإسلامي، الأمر الذي أسفر عن مصرع أحد الحارسين بالإضافة إلى طفل في الحادية عشرة كان بطريقه إلى المدرسة، كما أصيب تسعة آخرون بجراح، اثنين منهم في حال الخطر، بحسب شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية. وقد أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي بيانا جاء فيه أن الغارة الجوية استهدفت "إرهابي رفيع من حركة الجهاد الإسلامي مسؤول عن مقتل جنود إسرائيليين، كما أنه ينشط حاليا في التخطيط لتنفيذ مزيد من الهجمات الإرهابية" بحسب البيان الإسرائيلي. هذا ولم يحدد البيان اسم الهدف. وقد وقعت الغارة الجوية قرابة الساعة 10:30 صباحا بالتوقيت المحلي لمدينة غزة. وبحسب ما أعلنته المصادر الفلسطينية فأن الراكبين هما حارسان شخصيان يعملان لدى مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، الشيخ عبد الله الشامي، وهما من ضمن الجرحى. يُشار إلى أن الشامي لم يكن في الجوار ساعة وقوع الحادث. وقالت المصادر الطبية الفلسطينية إن أحد الحارسين الشخصين هو أحد أقرباء الشيخ عبد الله الشامي، ويدعى عزيز الشامي، الذي كان أصيب بجراح في ساقيّه وذراعيّه خلال الغارة، توفي لاحقا متأثرا بجراحه، فيما إصابة الحارس الشخصي الثاني فقد جاءت في الظهر وهو بحال حرجة. وقالت مصادر إن عزيز الشامي كان هدفا لأحد الغارات الجوية الإسرائيلية العام الماضي. هذا وقد سارع محمد الهندي أحد مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي إلى التنديد بالغارة، قائلا إنها رسالة من رئيس الحكومة الإسرائيلية آرييل شارون للشعب الفلسطيني كي يستسلم. ودعا الهندي لمواصلة العمليات الإنتحارية ضد أهداف إسرائيلية. وقد أظهرت لقطات فيديو لموقع الحادث، دمارا لحق بمقدمة سيارة بيضاء، فيما لم تمس بأضرار مقاعد الركاب. كذلك شوهدت مقاتلة أف 16 في أجواء المنطقة أثناء الهجوم وغطى صوت محركها على حضور طائرة الأباتشي المغيرة. |