 | |
معتقلون يشتبه في علاقتهم بالقاعدة |
وانا، باكستان (CNN) -- أكدت مصادر عسكرية باكستانية أن قوات الجيش التي تقوم بعمليات واسعة على الحدود الأفغانية، قد اعتقلت 100 شخص يعتقد أنهم أعضاء تابعون لتنظيم القاعدة. وكانت السلطات الباكستانية قد دعت الصحفيين لزيارة مواقع القتال في منطقة وانا التي تبعد ستة أميال عن الخطوط القتالية، في منطقة وزيرستان على الحدود الأفغانية. وأوضحت المصادر العسكرية أن القوات الباكستانية استخدمت المدفعية والمروحيات لمهاجمة المقاتلين الذين كانوا يتحصنون داخل ثمانية تجمعات سكنية. ولم يتم التعرف بعد عن "الهدف المهم" الذي كان المقاتلون يتولون حمايته في المنطقة، وإن كانت التقديرات الحالية تشير إلى أن الهدف قائد محلي أو زعيم أوزبكي. ولكن المسؤولين لم يستبعدوا بشكل نهائي أن يكون أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، قد تواجد في المنطقة عند بدء القتال، كما توقعت بعض المصادر الباكستانية في وقت سابق. وكان القتال قد اندلع في المنطقة التي تسيطر عليها القبائل منذ عدة أيام، فيما اعترفت مصادر حكومية أن الجيش الباكستاني تكبد خسائر فادحة في صفوف قواته، في وقت يسيطر فيه قرابة 300 إلى 400 مقاتلا من القاعدة على المناطق العليا المطلة مما يعزز دفاعاتهم إزاء القوات الباكستانية. إلا أنه وبالرغم من هذا استطاعت القوات الباكستانية عزل المنطقة وضربت حولها طوقا أمنيا يجعل من المستحيل على مقاتلي القاعدة الفرار. وقال الميجور جنرال في الجيش الباكستاني شوكت سلطان إنه يستحيل على مقاتلي القاعدة الفرار. وقال الجنرال في مقابلة خاصة مع شبكة CNN "ضُرب طوق حول المنطقة، ولن يطول الأمر قبل أن تقضي القوات الباكستانية عليهم." وعندما سُئل كم سيستلزم من الوقت لإنهاء هذه العملية، أجاب سلطان فقط بأن المعركة ستنتهي "قريبا جدا." وفي الولايات المتحدة، أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد لشبكة CNN بأنه "غير واضح بعد بالنسبة إلي من هو المحاصر، لكن بالتأكيد هناك مجموعة جيدة من القوات الباكستانية التي تعمل بجهد." هذا وقد أدى تحسن الأحوال الجوية الجمعة، إلى توفير رؤية واضحة، فيما واصلت الاستخبارات الأمريكية مراقبة القتال. وبالرغم من أن المسؤولين الأمريكيين رفضوا تأكيد ما إذا كانت أقمار التجسس الاصطناعية تقوم برصد المنطقة، إلا أنهم قالوا إنهم يقومون بتوفير كل مساعدة يطلبها منهم الطرف الباكستاني. |