 | |
شعبية بوش بلغت أدنى مستوياتها |
(CNN) -- تدنت نسبة الموافقين على طريقة أداء الرئيس الأمريكي، جورج بوش، لمهام منصبه إلى أدنى مستوى لها خلال فترة رئاسته، فيما يمثل تهديدا للرئيس الأمريكي بمواجهة شبح الهزيمة في انتخابات الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. وأظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة سي.بي.اس. نيوز أن 41 في المائة ممن استطلعت آراؤهم يوافقون على أداء بوش كرئيس، في حين لا يوافق 52 في المائة على ذلك. وكانت نسبة المؤيدين في نفس الاستطلاع قبل أسبوعين 44 في المائة. وقبل عام كانت نسبة المؤيدين ثلثي المشاركين في الاستطلاع، نقلا عن وكالة رويترز. وأشارت نتائج الاستطلاع الجديد إلى أن 61 في المائة من الأمريكيين لا يوافقون الآن على الطريقة التي يتعامل بها بوش مع الوضع في العراق، فيما تبلغ نسبة المؤيدين 34 في المائة فقط. ولم يحدث لرئيس سابق أن أعيد انتخابه بمثل هذه الأرقام مع اقتراب انتخابات نوفمبر، ولكن استطلاعا سابقا للرأي أجراه معهد جالوب أعطى الرئيس الأمريكي الأسبق، هاري ترومان، نسبة 39 في المائة من المؤيدين في عام 1948 وتمكن من تحقيق الفوز على منافسه وقتذاك، توماس ديواي. وكانت نتائج استطلاعات أخير حول سباق الرئاسة الأمريكية، قد أظهرت أن جورج بوش لا يزال متفوقا على منافسه الديمقراطي جون كيري، وإن كان الفارق قد ضاق ليصبح نقطة واحدة فقط. وكشف الاستطلاع، الذي شارك في إجراءه CNN ومعهد غالوب، وصحيفة USA Today أن نسبة الأمريكيين الذين يقبلون بمستوى أداء الرئيس بوش، وكذلك نسبة من يدعمون حربه على العراق قد شهدا انخفاضا مرة أخرى عما كان عليه الأمر في أوقات سابقة. وأوضح الاستطلاع أن بوش كمرشح للرئاسة حصل على 48 بالمائة من أصوات العينة بينما حصل كيري على 47 بالمائة، وحصل رالف نادر على 5 بالمائة فقط. |