 | |
ايما واطسون توّقع للمعجبين |
لندن (CNN) -- اتخذت دور السينما اللندنية إجراءات صارمة لمنع عمليات القرصنة التي تكلف صناعة السينما الملايين من الدولارات سنويا. وفي خطوة تعد الأولى من نوعها في بريطانيا، تم تزويد دور السينما، التي بدأت عرض الجزء الثالث من سلسلة أفلام هاري بوتر، بنظارات رؤية ليلية لضبط أية محاولة من المشاهدين لتسجيل الفيلم بهدف القرصنة. ويقول مدير إحدى دور السينما شمالي لندن، جيم غراهام، "إن استخدام نظارات رؤية ليلية إجراء غير معقول، ولكنه يجعلك تدرك تماما مدى حرص الموزعين على حماية الفيلم من القراصنة." هذا ويجري استخدام نظارات الرؤية الليلية في دور السينما الأمريكية منذ عامين، حيث تعد قرصنة صناعة السينما هناك خطرا كبيرا. وتكلف عمليات القرصنة هوليوود سنويا 2.5 مليون دولار على الأقل. هذا وكان المعجبون قد تدفقوا على وسط لندن الأحد الماضي لحضور العرض الأول في أوروبا لفيلم (هاري بوتر وسجين ازكابان) (Harry Potter and the Prisoner of Azkaban)، من سلسلة أفلام (هاري بوتر) التي تدور حول مغامرات صبي في عالم السحر. وجاهد أبطال الفيلم وهم الممثلون دانيال رادكليف، الذي يجسد شخصية هاري، وايما واطسون وروبرت جرينت لرفع أصواتهم فوق الجلبة التي أحدثتها صرخات المعجبين الذين وصل الكثيرون منهم عند الفجر لضمان مكان بجانب البساط الأحمر الذي أعد للنجوم. وقال الممثل رادكليف، وعمره 14 عاما، للصحفيين في دار العرض بميدان ليسستر "إنه شيء مذهل.. إعجاب الجمهور مخيف، لكنه في الوقت ذاته رائع ومثير." وتابع قائلا "لم يدر ببالي أبدا أنني سأرى مشاهد كهذه عندما كنا نعمل في الفيلم الأول.. انه أمر يستعصى على الفهم." وكان العرض العالمي الأول لفيلم (هاري بوتر وسجين ازكابان)، المأخوذ عن قصة للكاتبة البريطانية جيه.كيه.رولينج، قد قُدم في مدينة نيويورك قبل أسبوعين، ولقي استحسان النقاد الذين وصفوه بأنه أعمق وأكثر إثارة من الجزئين الأولين. وأحدث مغامرة لهاري بوتر هي الثالثة ضمن سلسلة من سبعة أفلام من المزمع إنتاجها، وتعتمد على كتب حققت أعلى مبيعات للمؤلفة رولينج. |