 | |
المدرب الفرنسي جاك سانتيني |
دبي، الإمارات العربية(CNN)--لم يمنع انعدام الخبرة وقلّة التجربة، أحد المدربين اللبنانيين المغمورين من تقديم طلب للاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتدريب منتخب فرنسا الأول خلفا للمدرب الحالي جاك سانتيني الذي أعلن تخليه عن المهمة والانتقال لتدريب نادي توتنهام الإنجليزي. ووفقا لجريدة السفير اللبنانية في عددها الصادر الخميس، تقدّم "المدرب الفرنسي اللبناني الأصل بسام زبيب بطلب ترشيحه للاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتدريب المنتخب الوطني الفرنسي." وكان رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم كلود سيمونيه قد فتح باب تقديم طلبات ترشيح المدربين المحترفين الذين يملكون المواصفات الدولية والخبرات اللازمة للقيام بهذه المهمة. ولا تضمّ لائحة المدربين الذين أشرفوا على تدريب منتخب فرنسا من الذين تنحدر أصولهم من خارج فرنسا، سوى الشهير كوفاكس وربّما بلاتيني، ولا سيما منذ أواخر السبعينات حين تولى ميشال هيدالغو المهمة. وفي باب المؤكد أن يتولى المهمة فرنسي، لا سيما أنّ فرنسا تعتبر من أبرز بلدان العالم التي تصدّر أشهر المدربين إلى الخارج. ومن أبرز المرشحين للمهمة جان تيغانا وبول لوغوين وديدييه ديشان فضلا عن أعضاء في الإدارة الفنية للاتحاد والتي عادة ما يكون مدرب المنتخب واحدا منها. وقالت الصحيفة إنّه "وبما أن كل المواصفات المطلوبة تتوافر في المدرب زبيب فقد تقدم بطلب إلى رئيس الاتحاد ورشح نفسه لهذا المنصب مع العديد من المدربين المحترفين الذين ستدرس لجنة في الاتحاد الفرنسي طلباتهم لاختيار مدرب يحمل مسؤولية بطل العالم السابق قي كأس العالم لعام 2006." وزبيب ليس معروفا سواء في المنطقة العربية أو في فرنسا، كما أنه لم يتولّ تدريب أي ناد معروف باستثناء أنّه، وفقا لصحيفة السفير "شغل منصب مدرب منتخبات الشباب والناشئين في لبنان لمدة ثلاثة أشهر وحقق سلسلة إنجازات لا سيما في دورة باري سان جيرمان التي أقيمت في فرنسا." وبالرغم من تواضع تاريخ لبنان ونواديه في مسابقات كرة القدم والرياضة عموما، فإنّ المدرب، ووفقا لنفس الصحيفة، تقدّم بطلبه "لأن الشهادات التدريبية التي يحملها والخبرة التي يمتلكها تجعله قادرا على القيام بمثل هذه المهمة." وفي علامة على جديّته، قال المدرب للصحيفة "إنّه طلب موعدا للقاء رئيس الاتحاد الفرنسي لإطلاعه على البرامج والخطط التي وضعها لهذه الغاية." |