 | |
اكتشاف مبكر للسرطان |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- كشف باحثو مركز فوكس تشيس للسرطان إمكانية وضع تشخيص الإصابة بسرطان الكلية بما فيها المرحلة الدرجة الأولى من خلال فحص البول البسيط للمريض. وقد تم إعادة الفحص بعد إزالة الكلية المسرطنة جراحيا ولم تظهر تلك الفحوصات أي تبدل في الحمض الريبي النووي المنقوص الاوكسجين "DNA" يثبت وجود المرض. يشار إلى أن جميع السرطانات بما فيها سرطان الكلية يتحسن الإنذار العام فيها مع وضع التشخيص المبكر لها، في حين يصبح إنذار سرطان الكلية سيئا في الحالات المتقدمة والمكتشفة بصورة متأخرة. والتحدي العلمي الذي يواجه الأطباء في هذه الحالات هو إيجاد فحص تشخيصي غير مكلف وسليم ودقيق وبسيط في الوقت نفسه ويبدو أنهم قد وجدوا ضالتهم في فحص البول المخبري البسيط . ويشرح بول كيرنز أستاذ علم الأحياء في مركز فوكس تشيس المسألة بقوله "لقد قمنا باستخدام إجراء مخبري بسيط ومعروف لفحص البول لدى خمسين مريض مصابين بسرطان في الكلية"، مضيفا "لقد ظهرت على 44 مريضا من بين 50 تبدلات مورثية في البول والتي تماثل التبدلات المورثية الموجودة في أنسجة الأورام المستأصلة أثناء جراحة الورم." وعند إجراء نفس الفحص لدى عينات المراقبة ?فحص بول لدى أشخاص أصحاء? لم يظهر أي منهم تبدلات مورثية مشابهة لتلك التي عند المصابين بالسرطان. ويقول الدكتور روبرت أوزو الأخصائي في الجراحة البولية في مركز فوكس "لقد أبدى الفحص دقة كبيرة في النتائج دون أي نتائج خاطئة أو إيجابية مزيفة، وأمكن تحديد إصابة 27 مريضا من أصل 30 ومعرفة درجة السرطان لديهم والتي كانت من الدرجة الأولى." كذلك قام الباحثون باختبار البول لدى 17 مريضا بعد إخضاعهم لجراحة تم خلالها استئصال الورم الكلوي المسرطن لديهم، وكانت المورثات المتواجدة في البول قبيل استئصال الكلية قد اختفت من البول بعد القيام بالاستئصال . ولا تدعم هذه الخطوة في البحث القائم -فقط- دقة هذا الفحص، بل توفر أيضا إمكانية اللجوء إلى فحص البول لمراقبة المريض بعد العلاج ." وفقا للدكتور أوزو. |