 | |
قال رامسفيلد إن الإرهاب قادر على شن هجمات جديدة بالرغم من اعتقال بعض من قياداته وإحباط عمليات أخرى |
سنغافورة، (CNN) -- دعا وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، السبت الدول الآسيوية للإنضمام إلى الحملة الأمريكية لمحاربة الإرهاب الدولي، محذراً من إمكانية شن الإرهابيين لضربات جديدة في المنطقة. وفي كلمة أمام المؤتمر الأمني الآسيوي الذي حمل شعار "حوار شانغريلا"، ويشارك فيه وزراء دفاع ومسؤولين عسكريين وخبراء أمن من حوالي 20 دولة آسيوية، وصف وزير الدفاع الأمريكي الحرب الدولية على الإرهابية بالمعركة على الأيديولوجية المتطرفة. وأضاف قائلاً "لأنه ليس من الممكن تهدئتها، يجب على المجتمعات المدنية مواجهة الإرهاب وعلى عدة جبهات ." وتعكس تصريحات رامسفيلد تعليقاته الأخيرة التي أطلقها الجمعة، والتي شبه فيها خطأ الحكومات التي تأمل في عقد سلام منفصل مع الإرهابيين، بالأوروبيين الذين حاولوا تهدئة ادولف هلتر في الثلاثينيات. وأشار وزير الدفاع الأمريكي تحديداً إلى الحملة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإرهاب قائلاً "بالرغم من التقدم الكبير، الحقيقة هي أننا اليوم نظل أقرب إلى بداية هذا الصراع من نهايته." وحذر المسؤول الأمريكي من ضربات جديدة يخططها الإرهابيون بالرغم من اعتقال قيادات من تنظيم القاعدة وإحباط العديد من العمليات، مشيرا إلى أنه ً "لا مجال للشك بأن هناك المزيد في الطريق." وتطرق رامسفيلد إلى العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان والعراق كأمثلة على التقدم الجاري في الحرب على الإرهاب، وقال إن النجاح في العراق، الذي تحدث عنه بإيجاز، يعد "نصراً لأمن العالم المتحضر." وعدد وزير الدفاع الأمريكي خمس خيارات غير مقبولة، حال سلوك اتجاه مغاير للطريق الحالي لعراق ديموقراطي، هي: حرب أهلية، فوضى ، تطهير عرقي، تجزئة الأمة إلى جيوب عرقية، أو ظهور "نسخة مصغرة" من الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين. واختتم قائلاً "نريد أن نسلم المسؤوليات الأمنية إلى العراقيين وبأسرع ما يمكننا، ولكن ليس قيبل أن نكون مستعدين لذلك." وإلى ذلك من المقرر أن يغادر رامسفيلد في وقت متأخر السبت إلى بنغلاديش لمناقشة احتمالات إرسال حكومة دكا لقوات عسكرية إلى العراق. وشهدت عاصمة بنغلاديش، دكا، الجمعة خروج الآلاف من المتظاهرين المناوئين للولايات المتحدة احتجاجاً على الزيارة المرتقبة لرامسفيلد. |