ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الياور يحث على انتخابات حرة

0721 (GMT+04:00) - 06/06/04

طالب الياور بسرعة إجراء انتخابات حرة وعادلة في العراق
طالب الياور بسرعة إجراء انتخابات حرة وعادلة في العراق

بغداد، العراق (CNN) -- أشار الرئيس العراقي غازي الياور إلى الحاجة السريعة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في العراق وفي الموعد المحدد في أواخر يناير/كانون الثاني عام 2005، حتى لا تصبح البلاد "دمية" أمريكية.

ويتزامن نشر مقابلة الياور مع الجلسة الطارئة والمغلقة التي سيعقدها مجلس الأمن ظهر الأحد، لمناقشة مسودة القرار الأمريكي المعدل بشأن العراق.

وعبر الرئيس العراقي، الذي ستتسلم حكومته الإنتقالية في الثلاثين من يونيو/حزيران الجاري مقاليد الحكم والسيادة من سلطة التحالف، في مقابلة مع مجلة "فوكس" الألمانية، عن أمله في أن تساند المنظمة الأممية إجراء "انتخابات حرة ونزيهة وشفافة" وكما هو مخطط في العام القادم.

وقال الياور في هذا السياق "ظل العراق دمية في أيدي العديد من الحكام الديكتاتوريين، ولعقود طويلة، ويجب أن لا نسمح له الآن بأن يصبح دمية القوى العظمى، فلذلك من الضرورة القاطعة إرجاع السلطة إلى الشعب العراقي بأسرع ما يمكن" وفق وكالة الأسوشيتد برس.

ومن أولى المهام التي ستتولاها الحكومة الإنتقالية، عند تسلم السلطة، التفاوض حول اتفاق بشأن وضعية القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

وبالرغم من مطالبة الياور للأمم المتحدة بالإشراف على الانتخابات غير أنه شدد قائلاً "هناك شئ يجب أن يكون واضحاً للغاية من الآن فصاعداً، القرارات لنا."

وأشار الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ووزير خارجيته، كولن باول، السبت إلى تلقي المسؤولين الأمريكيين إلى رئيس الحكومة الإنتقالية العراقية، إياد علاوي، يحدد فيها الإطار العريض لعلاقة بين الحكومة العراقية والتحالف فيما يختص بالعمليات العسكرية.

وقال بوش في المؤتمر الصحفي مع نظيره الفرنسي، جاك شيراك، إن الخطاب "خطوة إيجابية للأمام"، فيما أشار إليه باول قائلاً أنه "يقربنا كثيراً من خط النهاية."

تشهد النجف هدواً وعودة الحياة إلى طبيعتها في أعقاب الهدنة
تشهد النجف هدواً وعودة الحياة إلى طبيعتها في أعقاب الهدنة

وعلى الصعيد الميداني في العراق تشهد مدينتا النجف والكوفة هدوءاً وعودة الحياة إلى طبيعتها في أعقاب بدء تنفيذ قرار الهدنة بين القوات الأمريكية والقوات الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وكان الصدر قد التقى المرجع الشيعي آية الله السيستاني السبت، لمناقشة كيفية إدارة البقاع المقدسة.

وتجدر الإشارة إلى أن السيستاني قبل بحذر تعيين الحكومة الإنتقالية الجديدة التي يساندها التحالف.

وإلى ذلك يقضي اتفاق الهدنة بانسحاب مقاتلي "جيش المهدي" من مدينتي النجف والكوفة، وإخلاء المباني التي يتمركزون بها، وإغلاق محاكم الشريعة والسجون فضلاً عن مساندة عودة عناصر قوى الأمن العراقية إلى جميع أنحاء النجف.

وحذر دان سينور المتحدث باسم سلطة التحالف من انتهاك الاتفاق قائلاً "سنقوم بما علينا لدعم الاتفاق، ولكن، حال الإخلال بالتوقعات، فسنتصرف ونرد وفقاً لذلك."

وشدد سينور على أهمية اعتقال الصدر وتقديمه للعدالة لتورطه في قتل خصم معدل، وضرورة حل وتجريد مليشيات جيش المهدي من السلاح.

وإلى ذلك لقي جنديان أمريكيان مصرعهما وأصيب آخرين بجراح في انفجار استهدف سيارتهم العسكرية المصفحة في العاصمة بغداد صباح السبت.

كما توفي السبت عنصر من قوات مشاة البحرية "المارينز" متأثراً بجراحه التي اصيب بها في منطقة الأنبار أثناء المشاركة في عمليات الأمن والاستقرار في 27 من مايو/أيار المنصرم.

وبالوفيات الأخيرة، يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق إلى 828، منهم 609 قضوا نحبهم في عمليات عسكرية.

وفي الموصل أصيب 17 عراقياً، على الأقل، بجراح، عندما فتح مسلحون يشتبه في انتمائهم للمقاومة، نيران أسلحته على صفوف للباحثين عن عمل في الجيش العراقي الجديد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com