ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يطالب بدور للناتو في العراق وشيراك يتحفّظ

0928 (GMT+04:00) - 10/06/04

قادة الثماني في جولة على هامش القمة
قادة الثماني في جولة على هامش القمة

جورجيا، الولايات المتحدة (CNN)-- دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش -في خطابه أمام قادة الدول الصناعية الكبرى الثمانية- لأن يضطلع حلف شمال الأطلسي "الناتو" بدور أكبر في العراق، وهو ما رحّب به الرئيس الفرنسي جاك شيراك مبديا بعض التحفظات عليه.

وقال شيراك "لا أعتقد أنه اقتراح من الناتو بالتدخل في العراق، كما لا اعتقد أنه سيكون مناسبا أو حتى سيتم تفهمه جيدا من قبل الناس في العراق والعالم."

ووصف شيراك النقطة بأنها مسألة جدلية، وأضاف "يمكن للمسألة أن تُختبر، من وجهة نظري، إذا ما عبّرت الحكومة العراقية ذات السيادة أنها (مشاركة الناتو) من ضمن اهتمامهم وطلبوا القيام بذلك."

وقال بوش الذي تستضيف بلاده القمة السنوية للدول الصناعية في منتجع سي آيلاند بولاية جورجيا، إن المقترح سوف يظهر مع "بعض القيود الواضحة."

وأوضح بوش أن "العديد من دول الناتو ليست في وضعية تؤهلها للالتزام بتقديم قوات أكثر ، ونحن (الولايات المتحدة) نتفهم ذلك بالكامل."

واستدرك "ولكني أعتقد أنه يتعين على الناتو الانخراط (في ذلك) وأظن أن لدينا فرصة جيدة للقيام بذلك."

يشار إلى أن عددا من دول الناتو شاركت منفردة بقوات لها في العراق ضمن قوات الائتلاف التي تقودها الولايات المتحدة ووفرت الدعم كذلك لفرقة القوات متعددة الجنسيات التي تقودها بولندا في جنوب بغداد.

بوش لدى لقائه بالياور
بوش لدى لقائه بالياور

إقرار الإصلاح في الشرق الأوسط

وقد أقر قادة الثماني مجموعة من المبادرات والخطط والتدابير تتعلق بالإصلاح في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وتحفيز النمو الاقتصادي في الدول الفقيرة إضافة إلى تحسين أمل وسائل النقل ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.

فعلى صعيد الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا أوضح القادة أن دعم الإصلاح يسير جنبا إلى جنب مع دعم التسوية الشاملة والعادلة والدائمة للصراع العربي-الإسرائيلي.

وأشار المجتمعون إلى أن دول المنطقة ستتوصل إلى استنتاجاتها الخاصة في ما يتعلق بسرعة ومدى الإصلاح وعدم فرضها من الخارج. وبينما أكد القادة أهمية التميز والخصوصية شددوا على أن ذلك لا ينبغي أن يكون مبررا للتهرب من الإصلاحات.

كما اتفق القادة الثماني على تأسيس منبر من أجل المستقبل يلتقي من خلاله وزراء مجموعة الثماني مع نظرائهم الإقليميين في لقاءات دورية لمناقشة مسائل الإصلاح السياسي والاقتصادي الاجتماعي.

وكان بوش رحب بالرئيس العراقي الجديد المعيّن الشيخ غازي عجيل الياور الذي تعهد أمام بوش بالتزام الشعب العراقي "بالتحرك قدما نحو الديموقراطية."

وقدم الياور شكره لبوش لدعوته حضور القمة الاقتصادية، وبدا الأخير حريصا على إظهار اهتمام ملفت بالشأن العراقي حيث كان الياور أول من التقاهم بوش من زعماء الشرق الأوسط.

وشارك كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة واليمني علي عبدالله صالح والرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بحضور القمة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com