 | |
يقود بلانكيت حملة متشددة لمكافحة الجريمة والإرهاب وأفواج اللاجئين في بريطانيا |
لندن، إنجلترا (CNN) -- اتخذت فضيحة العلاقة التي ربطت بين وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت وناشرة أمريكية متزوجة أبعادا جديدة قد يهدد مستقبله السياسي بعد إعلانه إنه والد طفلها البالغ من العمر عامين. وأثارت العلاقة التي ربطت بين بلانكيت وكيمبرلي كوين، بجانب الادعاءات باستخدام سلطاته لتسريع عملية إصدار تأشيرة إقامة لمربية الطفل الفلبينية، جميع وسائل الإعلام البريطانية وأجندة عمل الحكومة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. واتخذت الفضيحة بعدا آخرا الجمعة مع الكشف علناً عن تفاصيل الصراع القانوني الذي يخوضه بلانكيت لرؤية طفله الصغير وبعد رفض المحكمة البريطانية العليا قرار كوين بتأجيل النظر في الدعوى. وفي أول اعتراف من وزير الداخلية البريطاني ببنوته للطفل، علق قائلاً على قرار المحكمة "بالطبع أشعر بالارتياح لقرار المحكمة الذي سيمكنني من مواصلة المساعي لرؤية أبني." وكانت كوين، 44 عاماً، التي ترقد في مستشفى جراء متاعب في الحمل، قد طلبت من المحكمة تأجيل النظر في القضية حتى إبريل/نيسان القادم. وتنفي الناشرة الأمريكية التي تقيم في لندن أن الطفل ثمرة العلاقة التي جمعتها ببلانكيت لمدة ثلاثة أعوام. وبالرغم من وقوف رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير إلى جانب وزير الداخلية الضرير والذي يعد من أقرب أصدقائه وحلفائه، غير أن الكثير السياسيين يشككون في إمكانية اجتياز بلانكيت الذي عرف بسياسته الداخلية المتشددة خاصة إزاء الهجرة، للأزمة. ويصارع الوزير الضرير منذ انكشاف علاقته بكوين التي انتهت في مطلع العام الحالي من أجل الحفاظ على مستقبله السياسي. وعُرف بلانكيت بخطه السياسي المتشدد في مواجهة الجريمة وسيل طالبي اللجوء السياسي في بريطانيا والإرهاب الأمر الذي أدخله في مواجهات عدة مع التنظيمات المدنية. ونشرت إحدى الصحف البريطانية الأحد رسالة إلكترونية بعثها الوزير لإحدى أصدقائه أشار فيها إلى تدخله الشخصي لتسريع إجراءات إصدار إقامة لمربية الطفل التي اُصدرت في 19 يوماً. ويذكر أن إجراءات إصدار تأشيرة إقامة في بريطانيا قد تستغرق ما يزيد عن العام. وقد تم تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الواقعة. |