ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العثور على محركات 20 صاروخا عراقيا في الأردن

1131 (GMT+04:00) - 10/06/04

صواريخ الصمود إبان التفتيش الذي سبق الحرب
صواريخ الصمود إبان التفتيش الذي سبق الحرب

نيويورك، الأمم المتحدة (CNN)-- كشف مسؤولون في الأمم المتحدة أن 20 محركاً للصواريخ العراقية المحظورة "الصمود 2"، قد عُثر عليها في ساحة لقطع الخردة في العاصمة الأردنية عمان، مع معدات أخرى يمكن استخدامها في (برنامج) أسلحة الدمار الشامل.

وأشار مراقبون إلى أن هذا الكشف يرفع مجددا من شأن الأسئلة الأمنية حول بيع العراق لمواد "خردة" منذ سقوط نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وقال القائم بأعمال رئيس بعثة مفتشي الأمم المتحدة ديمتروس بريكوس، إنه كشف النقاب عن هذه المسألة لمجلس الأمن في موجز قدم له الأربعاء، ونشرته وكالة الأسوشيتد برس.

ووفقا للتقرير المقدم لمجلس الأمن، فإن فريقا تابعا للأمم المتحدة كان يتتبع اكتشافا مبكرا حول محرك مشابه لصاروخ الصمود 2 عثر عليه في ساحة سكراب لبيع مواد الخردة في ميناء روتردام الدانماركي، مما أوحى للمفتشين بالتفتيش في تركيا التي استقبلت كذلك مواد خردة من العراق.

وأضاف بريكوس أن مفتشي الأمم المتحدة لا يعلمون مقدار المواد التي تم تصديرها من العراق والتي كانوا يراقبونها، لكنه أخبر الصحفيين في وقت لاحق أنها قد تبلغ آلاف الأطنان من مواد الخردة التي تصدّر يوميا إلى خارج العراق.

وأوضح المسؤول الأممي أن "إجراءات المراقبة الوحيدة التي تتم عبر الحدود لمواد الخردة المصدر هي للوزن ولفحص ما إذا كانت هناك أية مواد متفجرة أو إشعاعية ضمنها."

وكان مفتشو الأمم المتحدة قد سُحبوا من العراق قبل بدء حرب الولايات المتحدة على العراق في مارس/ آذار 2003، وقد رفضت واشنطن عودتهم، حيث قامت بنشر فرقها الخاصة بدلا من المفتشين الدوليين.

وأخبر بريكوس مجلس الأمن أنه تم العثور على عشرين محرك صاروخ من طراز الصمود 2 العراقية، حينما كان خبراء من الأمم المتحدة يقومون بزيارة ساحات (لبيع) الخردة في زيارة للأردن الأسبوع الماضي.

وقد عثر فريق الأمم المتحدة على بعض المعدات العملية على غرار أجهزة التبادل الحراري وبراميل لخلط المتفجرات الصلبة لصنع وقود الصواريخ، مع إشارات مثبتة عليها من الأمم المتحدة تظهر بأنها خضعت للمراقبة.

كما عثر الفريق في الوقت ذاته على "عدد كبير من المعدات الأخرى دون أي علامات من فرق التفتيش وهي بحالة جيدة جدا."

وأشار المسؤول في تقريره إلى أن "هذه الزيارات تقدم لمحات عن كامل الصورة منذ أن أصبحت مواد الخردة (هذه) تحظى بمقر مؤقت قبل أن يعاد تصديرها لدول أخرى."

الردن فوجىء بالتقرير الدولي
الردن فوجىء بالتقرير الدولي

من جهتها كشفت الناطق باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر الخميس، أن الحكومة الأردنية قد "فوجئت" بتقرير المسؤول الدولي، وأكدت في حديث لـ CNN، أن ما دخل إلى الأردن هو مجرد "خردة".

وقال خضر إن ما دخل إلى الأردن هي خردة، في ردها على ما يقوله الخبير الدولي إنها أجزاء تدل على محركات صواريخ.

وأوضحت أن الأردن كغيره من الدول ومنها تركيا على سبيل المثال يقوم باستيراد الخردة من العراق، لكنها رفضت الكشف عن الجهة التي قامت باستيراد هذه الخردة، مكتفية بالقول إنها "أطراف عديدة".

وأكدت المسؤولة الأردنية أن ما بلادها بدخوله خردة فقط وأنها خضعت للرقابة والفحص في إجراءات استثنائية، وهناك إجراءات جارية الآن للتحقق من التقرير، لكن حتى الآن "ليست هناك أي أدلة ذات صلة (بادعاءات التقرير)، مشيرة إلى أن الأردن اتخذت احتياطات قديمة عبر وضع أجهزة رقابة للتأكد من خلو الخردة المستوردة من أي إشعاعات أو مواد ضارة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com