 | |
هل تجاوزت قمة سي آيلاند الخلاف حول العراق |
جورجيا، الولايات المتحدة (CNN) -- قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن قادة الدول الصناعية الثمانية "ملتزمون بإنجاح الحكومة العراقية" غير أن ذلك (لا يعني) إن مزيداً من قوات دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" سوف تُرسل إلى العراق. وقال بوش في نهاية القمة الاقتصادية بمنتجع سي آيلاند "لا أتوقع أن يتم تقديم مزيد من قوات الناتو، فهذا أمل غير واقعي." وأكد بوش على أن "معظم الأمن في العراق سيكون من قبل عراقيين.. وما نقترحه هو إمكانية أن يساعد (حلف) الناتو في تدريب" قوات الأمن. إلا أن بوش يرى أن مثل هذه المساعدة لن تأتي إلا بعد طلب من القيادة العراقية (الجديدة) عقب نيل الحكومة الجديدة السيادة، حالما ينتهي الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة رسميا مع نهاية 30 يونيو/ حزيران. وكان بوش قال في وقت سابق من القمة إنه يريد أن يرى دورا متعاظما لحلف الناتو في العراق، وهو ما عارضه الرئيس الفرنسي جاك شيراك بقوله إنه لا يرى أن هذا الأمر هو جزء من مهمة الناتو. وانتهت -الخميس- القمة التي جمعت قادة أكبر ثماني دول صناعية في العالم إلى جانب استضافة عدد من زعماء الشرق الأوسط وسط تباين واضح بين السياسة الخارجية للولايات المتحدة وفرنسا تجاه الملف العراقي. وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس بوش حضر الاجتماع بين بوش وشيراك إنه "سمع عن تحفظ من الجانب الفرنسي وليس (لا) قاطعة. أعتقد أن الفرنسيين حذرون من دور واضح للحلف." وقال متحدث فرنسي بعد المحادثات بين بوش وشيراك إن الرئيس الفرنسي يعتقد انه سيكون من "غير الملائم رفع علم حلف شمال الأطلسي." في العراق، وفق ما نقلت وكالة رويترز. وقد أقر قادة الثماني مجموعة من المبادرات والخطط والتدابير تتعلق بالإصلاح في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وتحفيز النمو الاقتصادي في الدول الفقيرة إضافة إلى تحسين أمل وسائل النقل ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل. وأصدرت المجموعة بيانا تحث فيه الحكومة السودانية على نزع أسلحة ميليشيات عربية وجماعات مسلحة أخرى تشن حملة نهب وحرق واغتصاب في إقليم دارفور غرب السودان. وشهدت القمة تظاهرات أسفرت عن اعتقال 12 متظاهرا بعد أن حاولوا اجتياز الجسر المؤدي إلى مكان انعقاد القمة. |