 | |
نشر الموقع الاليكتروني بطاقة العمل الخاصة بالمخطوف الأمريكي |
(CNN)-- قال السفير الأمريكي لدى السعودية إن حكومة الرياض تفعل كل ما بوسعها للعثور على الأمريكي المفقود بول جونسون الذي اختطفته مليشيات متشددة السبت. وأشار السفير جيمس أوبرويتر إلى تلقيه لتأكيدات من السلطات السعودية ببذل جميع الجهود لإطلاق سراح جونسون الذي يعمل بشركة "لوكهيد مارتن"، واصفاً عملية الاختطاف بـ"الاعتداء الإرهابي. وفقد جونسون، 59 عاماً، السبت، وهو ذات اليوم الذي شهد اغتيال أمريكي آخر، كينيث سكروجز والذي يعد ثالث غربي يُغتال في العاصمة السعودية، الرياض، في الأسبوع الماضي. وتشن السلطات السعودية حملة بحث واسعة عن المختطف، لا تشارك فيها الحكومة الأمريكية بالرغم من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، والتي أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة "تعمل بجانب السعوديين لاسترداد جونسون سليماً." وإلى ذلك وصف وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الأحد، الوضع الحالي في السعودية بأنه "مزعج"، ولكنه أشار إلى أن المملكة تتخذ خطوات لتصحيح تلك الأوضاع. وكانت جماعة إسلامية متشددة تدعى "سرية الفلوجة" قد زعمت في موقع اليكتروني لتنظيم القاعدة، قد زعمت أنها اختطفت بول جونسون، بالقول "بمساعدة الله، تمكن المجموعة من أخذ خنزير أمريكي رهينة" ، كما تبنت مسؤولية قتل آخر، قالت السفارة الأمريكية بالرياض أنه يدعى كينيث سكروجز. ونشرت المجموعة في الموقع كذلك صورة لجونسون ورخصة قيادته بالإضافة إلى مستندات أخرى. ووصفت المجموعة جونسون كواحد من أربعة من كبار مهندسي طائرة AH-64 في شبه الجزيرة العربية، قائلة " و لا يخفى على أحد أن تلك الطائرات استخدمت مراراً من قبل الأمريكيين وحلفائهم الصهاينة لقتل المسلمين وترويعهم في فلسطين وأفغانستان والعراق." وإلى ذلك أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا بيانات لرعاياهما في السعودية، تحذر من الأوضاع الحالية وتطالب باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر. وقالت السفارة الأمريكية بالرياض في بيانها: "يبدو ان الأعتداءات الإرهابية على الغربيين في الرياض تم بعد تخطيط وتحضير عميقين." وطالبت رعاياها بملاحظة تحركاتهم وتنقلاتهم والطرق التي يتخذونها، وضرورة التبليغ الفوري عن أي غرباء في مناطقهم.. مع مراعاة تغيير طرقهم ومساراتهم بأستمرار.. ومحاولة الإبتعاد عن المناطق المكتظة بالأجانب.. وتغيير مواعيد التسوق، أو غيرها من المشاريع الروتينية.. وضرورة اطلاع الأسرة عن تحركات أفرادها." من جانبها، حذرت الخارجية البريطانية رعاياها بعدم السفر إلى السعودية، مشيرة إلى استمرار اعتقادها أنه "بالنظر إلى هجمات إبريل/ نيسان ومايو/ أيار 2004، فإنها لا تزال تعتقد بأن الإرهابيين ما زالوا يخططون لمزيد من الهجمات في السعودية"، مطالبة بتفادي "السفر إلى السعودية إلا لأسباب ضرورية." وقالت وزارة الخارجية البريطانية الأحد إنها سمحت للموظفين غير الأساسيين في سفارتها بالسعودية وعائلاتهم بمغادرة المملكة إن أرادوا. |