ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل عضو بالقاعدة واعتقال 3 في باكستان

2003 (GMT+04:00) - 15/06/04

عمليات أمنية مستمرة في باكستان
عمليات أمنية مستمرة في باكستان

إسلام أباد، باكستان (CNN)-- أعلن مسؤولون في المخابرات الباكستانية أن قوات الأمن قامت الثلاثاء بقتل عضو في تنظيم القاعدة، واعتقلت ثلاثة آخرين في منطقة القبائل جنوب وزيرستان.

وأوضح المسؤولون أن المتشددين الأربعة كانوا يحاولون مغادرة منطقة القبائل مع عائلاتهم، حين مروا بموقع للتفتيش تابع لقوات الأمن في منطقة "وانا"، وبدلا من التوقف، قاموا بفتح النيران.

وأدت المواجهات المسلحة إلى إصابة ثلاثة أطفال وسائق وسيدة وأحد عناصر الأمن.

وقال المسؤولون إن المتطرفين لا يحملون الجنسية الباكستانية، ولكنهم لم يحددوا جنسياتهم. وقد عثرت قوات الأمن على أسلحة ووثائق داخل سيارة المتطرفين.

وكان وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد قد أعلن الأحد أن السلطات الباكستانية قامت باعتقال تسعة أشخاص على صلة بتنظيم القاعدة، يعتقد أنهم متورطون في الهجمات الأخيرة التي شهدتها مدينة كراتشي.

وقال الوزير إن أحد المعتقلين يعد من أقرب مساعدي خالد شيخ محمد، المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وتأتي تلك الأنباء متزامنة مع عمليات تقوم بها قوات الأمن الباكستانية حاليا في منطقة القبائل المجاورة لأفغانستان.

وكانت قوات الجيش الباكستاني، قد قامت منذ أيام بدك مخابئ ومعسكر تدريبي لتنظيم القاعدة اثناء الاشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 50 قتيلاً، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الجيش الباكستاني.

وأشار المتحدث باسم الجيش الباكستاني، اللواء شوكت علي، في مؤتمر صحفي إلى مقتل 35 من عناصر القاعدة في الاشتباكات، التي راح ضحيتها كذلك 15 من قوات الأمن الباكستانية.

وقال شوكت إن قواته استعادت جثث الجنود القتلى التي تم التمثيل بعدد منها.

وذكر المسؤول الباكستاني إن الهجمات العسكرية، التي بلغت ذروتها الجمعة، ركزت على ثلاث مواقع للقاعدة هي: مركز للتدريب، ومنزل آمن، وآخر يملكه أحد ممولي القاعدة، يدعى عبد الهادي العراقي، في بلدة "شاكاي" غربي "وانا" أكبر مدن جنوب وزيرستان.

وعرض العسكري الباكستاني صوراً لجثث خمسة من قتلى المليشيات، بالإضافة إلى صور الأقمار الصناعية التي تظهر مواقع القاعدة المستهدفة.

ورفض شوكت علي التعليق إذا ما كانت الصور قد التقطت بأقمار صناعية أمريكية، غير أنه اعترف بتلقي إسلام أباد لمساعدات تقنية من واشنطن.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن إسلام أباد اتخذت قراراً واضحاً بالحرب على الإرهاب "نحن على استعداد لدفع الثمن، مهما كان، وسنواصل الحرب على الإرهاب وحتى نهايتها."

وقال شهود عيان من بلدة "وانا" أنهم شاهدوا طائرات مقاتلة تحلق في المنطقة ومن ثم سماع دوي انفجارات عالية مما رجح إمكانية لجوء الجيش الباكستاني لقصف المخابئ بالقنابل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com