بوسطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يمكن لجراحة شفط الدهون أن تزيد من الجمال ورشاقة القوام، غير أنّها لن تفيد بالضرورة على المستوى الصحّي بالرغم من كميات الشحوم التي يتمّ تخليص الجسد منها. ووفقا لدراسة أمريكية فإنّ احتمالات الإصابة بالسكّري وأمراض الشرايين والقلب لن تقلّ لدى السيدات اللاتي فقدن عقب الجراحة أكثر من 10 كيلوجرامات. ونقلت أسوشيتد برس عن دراسة نشرتها مجلة أمريكية متخصصة، فإنّ المفاجأة كانت كبيرة لدى العلماء الذي كانوا يعتقدون أنّ شفط الدهون عبر الجراحة مفيد للصحة. وأوضح الدكتور صامويل كلين أنّ "المهمّ ليس في كمية الدهون التي يتمّ فقدانها وإنّما في الطريقة التي يتمّ بها ذلك." وأضاف الطبيب الذي أشرف على الدراسة قوله "ينبغي علينا العودة إلى الإرشادات السابقة التي تشدّد على ضرورة فقدان الوزن والقيام بالتمارين." وخضعت 15 سيدة للدراسة حيث أجرى الأطباء عليهن كشفين قبل وبعد تنفيذها. وارتكزت الدراسة على أخذ عينات من الدم وقياس الضغط وهما معيارا احتمال الإصابة بالسكري وأمراض الشرايين، واكتشفت الدراسة أنّ النسبة هي نفسها قبل وبعد إجراء التحاليل. ومنذ سنوات، يجري الاعتقاد بأنّ الدهون على علاقة بتلك الأمراض فضلا عن أخرى من ضمنها السرطان. غير أنّ العلماء نبّهوا أيضا إلى أنّ اقتصار الدراسة على عدد ضئيل من السيدات، لا يمكن أن يجعل من نتائجها في حكم التعميم. |