ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


انفجار قرب مركز لتجنيد الجيش العراقي يوقع العاشرات

1136 (GMT+04:00) - 17/06/04

بغداد، العراق (CNN) -- قُتل ما لا يقل عن 41 شخصا وأصيب 145 الخميس، في هجومين منفصلين، قتل في أحدهما 35 في انفجار سيارة مفخخة وسط حشد من العراقيين خارج مركز لتجنيد الراغبين بالانضمام للجيش العراقي، وفق ما قال مسؤولون عراقيون.

وقال مسؤولون في وزارة الصحة العراقية إن 35 قتلوا وأصيب نحو 145 آخرين صباح الخميس.

وأكد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، الذي زار الموقع على "تصميم الحكومة العراقية على مواجهة الأعداء."

وأعرب وزير الداخلية العراقية المؤقت فلاح النقيب الخميس، عن اعتقاده بأن أبو مصعب الزرقاوي قد يكون وراء الاعتداء الدموي الذي شهدته العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم.

وأضاف "إذا تواصل الأمر على ما هو عليه الآن، فإننا سننفذ حملة من بيت إلى بيت في الأيام القادمة."

ومن جهته، قال مسؤول في البنتاغون إنّ هناك معلومات استخبارية جديدة تشير إلى أن الزرقاوي وأعضاء في تنظيمه، يمكن أن يكونوا بصدد الاختباء في الفلوجة.

وفيما رفض تقديم المزيد من التفاصيل، قال المسؤول لـCNN إنّ المعلومات تشير أيضا إلى أنّ الزرقاوي يستعد لتنفيذ المزيد من الهجمات مع اقتراب موعد تسليم السلطة.

وفي هجوم منفصل، قتل ستة من أعضاء قوات الدفاع المدني العراقية في مدينة يثرب شرق بلد.

كما لقي جندي مجري مصرعه وجرح زميل له في انفجار وقع جنوب بغداد.

ووقع الهجوم الأول، الأكثر دموية، نحو الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش) خارج أحد بوابات القاعدة التي تستخدم كقاعدة للتجنيد.

وقال شهود عيان إن مئات الأشخاص الذين يتوقع أن يكونوا مرشحين للتجنيد كانوا في طوابير حينما وقع الانفجار.

وأخلت القوات الأمريكية المنطقة بحثا عن متفجرات أخرى.

محاولة لإخلاء أشخاص علقوا بالسيارة نتيجة الانفجار
محاولة لإخلاء أشخاص علقوا بالسيارة نتيجة الانفجار

وقد أكد العقيد مايك موري من كتيبة الفرسان الأولى الذي كان في الموقع، أن أحدا من الجنود الأمريكيين أو الجنود العراقيين لم يكن من بين القتلى أو المصابين.

ووفقا لمصادر في مستشفى اليرموك ببغداد حسب حصيلة سابقة، فقد تلقى المستشفى 18 حالة وفاة و60 جريحا، في حين تلقى مستشفى الكرخ ست وفيات و30 جريحا.

ويقع مركز التجنيد بالقرب من قيادة قوات التحالف وقاعدة للعمليات العسكرية الأمريكية بالقرب من مطار المثّنى القديم في العاصمة العراقية بغداد.

وكانت قذيفة مورتر وقعت صباح الخميس على أرض فندق فلسطين ببغداد ولم تنفجر حيث لم توقع أية أضرار.

في الوقت ذاته قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، إن القيادي في تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي وأعضاء من مجموعته قد يكونوا مختبئين في مدينة الفلوجة.

وقال المسؤول الأمريكي إن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن الزرقاوي ينوي شن المزيد من الهجمات مع الاقتراب من تاريخ 30 يونيو/ حزيران القادم، موعد تسليم السلطة للعراقيين من قبل القوات الأمريكية.

وولفويتز: العراق سيحتاج إلى مساعدة أمنية

وأعرب نائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفويتز الخميس عن يقينه من أنّ قوّات الأمن العراقية، ستكون بحاجة إلى "مساعدة ملحوظة" لمدة من الزمن، لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

وأوضح المسؤول الأمريكي الذي يعتبر واحدا من أهمّ مهندسي الحرب على العراق، أنّ دور التحالف بعد الأول من يوليو/تموز هو "مساعدة قوات الأمن العراقية بقدر ما تكون تلك القوات بحاجة إليه."

وأضاف "سنتناول الملفات الأمنية مع الحكومة العراقية الجديدة وفق أفق مشترك وسنتشاور معها على أساس يومي."

وشدّد على أنّ "قوات الأمن العراقية ليست جاهزة لتحمّل مسؤوليتها، وحتى تكون قادرة على ذلك، يمكنكم أن تعوّلوا علينا."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com