 | |
موسى أكد لقريع مساندة الجامعة العربية |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الخميس عدم وجود أي تحفظات فلسطينية بشأن دور مصر في المساعدة في بناء المؤسسات الفلسطينية استعدادا لأي انسحاب إسرائيلي من غزة. وقال قريع -الذي يتوقع ان يلتقي الجمعة بالرئيس المصري حسين مبارك- "ليس هناك أي تحفظ على الدور المصري ونحن طلبنا من الأشقاء في مصر أن يساعدونا في إعادة بناء وهيكله أجهزتنا ولكسر الجمود الحالي في عملية السلام ومصر أبدت استعدادها للقيام بهذا الدور وهذا الدور مرحب به من جميع الفصائل الفلسطينية." وجاءت تصريحات قريع عقب لقائه بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وكانت وكالة الشرق الأوسط المصرية للأنباء قالت إنه من المقرر أن يلتقي قريع مع الرئيس المصري الخميس، إلا أن وكالة رويترز نقلت عن قريع قوله إنه سيلتقي مع مبارك الجمعة. وعرضت مصر المساعدة في تأهيل الأمن الفلسطيني لكن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أعربتا عن قلقهما إزاء الدور المصري في غزة، وحذرتا مصر من أن ينظر إليه على أنه يخدم مصالح إسرائيلية. من جهته أكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن السلطة الفلسطينية تتحاور "مع حماس والجهاد.. وأعلنا استئناف الحوار الوطني الفلسطيني بشكل يومي .. وبدأنا في وضع القواعد وسيكون هناك لقاءات يومية وشهرية لنتفق على كل القضايا بما فيها قضايا المقاومة." لكن قريع حدد شروط نجاح الدور المصري بقوله "حتى تكون مهمة مصر ناجحة، يجب أن يحظى (دورها) بدعم بلا أي تحفظ من اللجنة الرباعية وخاصة الولايات المتحدة والتزام إسرائيلي بألا تقوم بأي انتهاكات خلال قيام مصر بعملية إعادة بناء القوه الأمنية الفلسطينية"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية. وتتزامن التصريحات الفلسطينية مع ما نشرته وزارة الدفاع الإسرائيلية الخميس، حول مناقصة لحفر خندق مائي على طول محور "فيلادلفيا" الواقع على حدود قطاع غزة مع مصر بهدف عرقلة عمليات تهريب الأسلحة من مصر إلى القطاع. ويبلغ عمق الخندق المزمع حفره 15-25 مترًا، في حين يصل طوله إلى نحو أربعة كيلومترات. وقال ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، إن الخندق المائي سيجعل حفر الأنفاق في المكان أمرًا صعبًا، لكنه لا يشكل حلاً نهائيًا للمشكلة، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. وجاء في المناقصة التي نشرتها وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن "العمل في المشروع (حفر الخندق المائي) يشمل تنفيذ أعمال حفر وتصميم منحدر ومساحات من الإسمنت وأعمالاً أخرى." ومن المقرر أن تقوم وزارة الدفاع، خلال الأسبوع المقبل، بتنظيم جولة لمقاولي البناء المعنيّين بالتنافس على الفوز بالمناقصة، حيث إن الموعد الأخير لتقديم الاقتراحات هو السابع من شهر ديسمبر/ كانون الأول القادم. |