 | |
صورة وزعتها السفارة السعودية للمقرن |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- عرض التلفزيون السعودي السبت، صور أربعة قتلى، قال إن من بينهم زعيم تنظيم القاعدة في السعودية، عبد العزيز المقرن، وهو ما اكدته ايضا مجموعته في بيان نشر على الإنترنت مساء السبت، متعهدين بمواصلة القتال ضد "امريكا وعملاءها من الطواغيت." وكانت السعودية قد أعلنت في وقت متأخر من الجمعة مقتل المقرن، بجانب ثلاثة من المتشددين، في أعقاب اشتباكات مع قوات الأمن في وسط الرياض. وتضاربت الأنباء حول طريقة الوصول الى المقرن وكبار القيادات في مجموعته. وكشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية السبت أن الأجهزة الأمنية المختصة قد "رصدت تواجداً لأربعة ممن لهم صلة مباشرة بتلك الأحداث عند الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة داخل إحدى محطات الوقود بحي الملز بمدينة الرياض." وأضاف المصدر "على الفور تمت محاصرتهم من قبل قوات الأمن حيث حدث تبادل كثيف لإطلاق النار نتج عنه مقتلهم جميعا وهم عبدالعزيز بن عيسى المقرن وفيصل بن عبدالرحمن الدخيل وتركي بن فهيد المطيري وإبراهيم بن عبدالله الدريهم"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس". وبحسب التلفزيون السعودي، فإن الشقيقين فيصل وبندر الدخيل، وهما من أبرز المطلوبين في قائمة السلطات السعودية والتي تضم 26 أسماً. هذا وقد اكدت مجموعة المقرن، التي تطلق على نفسها إسم " تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" في بيان نسب اليها ونشر على الأنترنت مساء السبت نبأ مقتل زعيمها ورفاقه الثلاثة المذكورين في بيان الداخلية السعودية. وقالوا في البيان ان عملية قتلهم تمت مساء الجمعة بحي الملز في الرياض، نتيجة كمين نصبه لهم قوات الامن حيث بادروا باطلاق النار عليهم. وشددوا على مواصلة المهمة، وقالوا: " والمجاهدون في جزيرة العرب ماضون على ما عاهدوا الله عليه من الجهاد في سبيله حتى ينالوا احدى الحسنين، ولن يوهن عزائمهم مقتل من قتل من اخوانهم، بل إن ذلك لمّما يزيدهم ثباتا وعزيمة ومضيّا على الدرب بحول الله وتوفيقه، ومن كان يعبد القائد عبد العزيز المقرن فإنه قد لقي ربه، ومن كان يعبد الله ويجاهد في سبيله فغن الله حي لا يموت." ونفى البيان ما نسل اليهم في أحد المواقع الإسلامية السبت، بشأن التقارير المتناقلة عن مصرع المقرن، والذي وصفوه بالمزاعم "الكاذبة التي تهدف لثني عزيمة المجاهدين وسحق معنوياتهم." هذا وقد أكد مسؤول أمريكي، رفض الكشف عن هويته، مقتل المقرن، 31 عاماً، فيما قال مسؤول سعودي إلى أن الاختبارات التي ستجرى لاحقاً، ستؤكد هويته. وقطعا للشك، عرض التلفزيون السعودي بعض الصور للمقرن ورفاقه الذين قتلوا الجمعة. وعلى صعيد متصل، أعلنت السلطات الأمنية في السعودية "اعتقال 12 من مساندي المقرن، وفق ما جاء في تصريحات وكالة الأنباء السعودية. وكانت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" قد نفذت حكم الإعدام، بقطع الرأس، في الرهينة الأمريكي بول جونسون، مع انقضاء المهلة التي حددتها الأربعاء باثنين وسبعين ساعة. ( ) هذا وقد أتضاربت الآراء حول العثور على جثة جونسون ، الأمر الذي اثار العديد من التساؤلات. ( ) ونشر موقع إسلامي على الإنترنت صوراً، قال أحد المسؤولين إنها تظهر رأس جونسون وقد وضعت على ظهر جسده. تنديد بعملية إعدام جونسون وندد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بمقتل جونسون متعهداً، وكبار معاونيه، أن عملية الإعدام التي نفذها "سفاحون متشددون" لن تزيد إلا من عزم الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب. وقال بوش في هذا السياق "قتل جونسون، يظهر مدى الطبيعية الشريرة للعدو الذي نواجهه، إنهم أناس برابرة، ومهما يكن ليس هناك تبريراً لقتله، ولكنهم فعلوا ذلك بدم بارد." وتوعد نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني بالقبض والقضاء على قتلة جونسون وقال إن "هذا العمل يثبت مرة أخرى طبيعة العدو الذي نواجهه في الحرب على الإرهاب." وبدوره وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول العمل بالوحشي، وقال إن هذه الحادثة ستسفر عن مضاعفة الجهود المشتركة مع السعودية لملاحقة الإرهابيين. ووصف المرشح الديموقراطي للرئاسة جون كيري إعدام جونسون بأنه "عمل بغيض." واستنكر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اعدام جونسون قائلاً إنه عمل "مأساوي ووحشي فعلا." هذا وقد حثت الملحق الصحفي للسفارة الأمريكية في الرياض، كارول كالين، جميع الأمريكيين على مغادرة المملكة. وعلى الأثر أصدرت الخارجية الأمريكية تحذيراً لرعاياها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاء في البيان التحذيري "تلقت الحكومة الأمريكية ما يفيد بأن الإرهابيين ربما يخططون لهجمات ضد الغربيين والعاملين في مجال النفط في منطقة الخليج العربي، وما وراء السعودية." وكان المستشار السياسي لولي العهد السعودي، عادل الجبير، قد أشار في مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية، واشنطن، إلى مواجهات بين قوات الأمن السعودية وعناصر إرهابية كانت تحاول الفرار في عدد من السيارات أثناء محاولة التخلص من جونسون في وسط العاصمة السعودية. وأشار الجبير إلى مقتل عدد من الإرهابيين في الاشتباكات "غير أننا لا نعلم مدى علاقتهم بمقتل جونسون" وقال إنه بمشاركة حوالي 15 ألف من عناصر الأمن السعودي، بجانب قوات أمريكية، في عمليات تمشيط واسعة شملت حوالي ألفي موقعاً بحثاً عنه. |