 | |
اعتقالات أمريكية في أعقاب الحادث |
بغداد، العراق(CNN) -- توفي جندي أمريكي من فرقة المشاة الأولى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في هجوم شنته عناصر المقاومة بالقرب من بعقوبة مساء الجمعة. وقال التحالف إن المقاومة هاجمت بالأسلحة الصغيرة وحدة للجيش الأمريكي بالقرب من بعقوبة مما ادى لإصابة الجندي بجراح توفي على أثرها لاحقاً. كما لقي جندي أمريكي مصرعه إلى جانب ثلاثة عراقيين في عمليتين منفصلتين نفذتهما المقاومة العراقية الجمعة، وأسفرت أيضاً عن إصابة أربعة أشخاص آخرين بجراح. وقال المركز الصحفي لقوات التحالف إن هجوماً بستة من القذائف الصاروخية استهدف قاعدة للتحالف ظهر الجمعة في العاصمة بغداد، أسفر عن مقتل الجندي وإصابة مقاول من شركة "KBR" بجراح طفيفة. ونقل الجندي المصاب إلى مستشفى ميداني حيث أعلنت وفاته. وفي حادثة أخرى، استهدفت عبوة متفجرة منطقة تجارية مزدحمة أسفرت عن سقوط ثلاثة عراقيين قتلى وإصابة عدد مماثل من الجنود الأمريكيين. الحكومة العراقية لا تستبعد فرض قانون الطوارئ وتتزامن الحوادث الأخيرة مع إشارة الحكومة العراقية المؤقتة، إلى إمكانية إعلان قانون الطوارئ، إذا ما استمرت الهجمات، على غرار السيارة المفخخة بالقرب من مركز للتجنيد ببغداد التي انفجرت الخميس مخلفة 35 قتيلا و145 جريحا. وأكد وزير الداخلية العراقي المؤقت فلاح النقيب، "إذا ما احتجنا للقيام بذلك فسوف نقوم به .. لن نتردد"، وأضاف "هذا أمن بلادنا وهو أمن وحياة شعبنا." وكان انفجار آخر وقع عقب انفجار السيارة المفخخة، أسفر عن مقتل وجرح آخرين. من جانبه قال وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الخزاعي "في الأيام القليلة القادمة سوف نطارد (المسلحين) من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع بكل الوسائل." وأكد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، الذي زار الموقع على "تصميم الحكومة العراقية على مواجهة الأعداء." وأعرب وزير الداخلية العراقية الخميس، عن اعتقاده بأن أبو مصعب الزرقاوي قد يكون وراء الاعتداء الدموي الذي شهدته العاصمة. ومن جهته، قال مسؤول في البنتاغون إنّ هناك معلومات استخبارتية جديدة تشير إلى أن الزرقاوي وأعضاء في تنظيمه، يمكن أن يكونوا بصدد الاختباء في الفلوجة. وفيما رفض تقديم المزيد من التفاصيل، قال المسؤول لـCNN إنّ المعلومات تشير أيضا إلى أنّ الزرقاوي يستعد لتنفيذ المزيد من الهجمات مع اقتراب موعد تسليم السلطة. |